الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى: } دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ.. { [الإسراء: 11] أي: أن الإنسان يدعو بالشر في إلحاح ، وكأنه يدعو بخير

كتاب نزهة القلوب

وكذلك قوله:{ وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً }[الإسراء: 76]: أي بعدك.{ خِزْيٌ }: أي

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وقد فات ابن باديس النهي الوارد في السنة الصحيحة من قوله - صلى الله عليه وسلم -: ¬_________ (¬1) الإسراء انظر إتحاف فضلاء البشر ص: 283. (¬4) ص: 166. (¬5) الإسراء: 23. (¬6) ص: 98. (¬7) الإسراء: 32. (¬8) الفرقان

التفسير البسيط

وذكرنا تفسير المسحور عند قوله: {إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء 101] (¬5). 9 - قوله في المسحور هاهنا أنه بمعنى الساحر؛ كالمشؤوم والميمون، وذكرنا هذا في قوله: {حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء مسحور. (¬7) كقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا} [الإسراء

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

عبد الله في قوله عزّ وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء أبي معمر، عن عبد الله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء الإنس بعبادتهم، فنزلت: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء

جامع البيان في القراءات السبع

قوله: وأحلّ لكم [النساء: 24] وبالحقّ قالوا [الأنعام: 30] وإلى أمّ موسى [القصص: 7] ولقد كدتّ تركن [الإسراء تاء الخطاب أو تاء المتكلم، نحو قوله: أفأنت تسمع [يونس: 42] وأفأنت تكره [يونس: 99] وكدتّ تركن «6» [الإسراء : 74]، وكنت ترابا [النبأ: 40] وخلقت طينا [الإسراء: 61] فأكثرت جدلنا [هود: 32] وإذ دخلت جنّتك [الكهف:

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

. __________ (1) هذه الآيات التي ذكرها السخاوي وقال: انها مستثناة من سورة الإسراء، ذكرها الإمام القرطبي بمكية السورة كلها، وإن كانا قد ذكرا الآيات التي قيل انها استثنيت ومنها الآيات التي ذكرها السخاوي. (2) الإسراء اه. (3) الإسراء (60).

مباحث في إعجاز القرآن

إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (4) [الإسراء وفي سورة الإسراء نفسها في أواخرها جاء قوله تعالى: وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً (105) [الإسراء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

وها هو عند تفسيره لسورة الإسراء (يريد أن يثبت صحة الإسراء علميًّا بأدلة من علوم الغربيين وقصصهم، وأقوال ويجد الشيخ المجال الخصيب للحديث عن الأرواح، عند قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: