جامع البيان في تأويل آي القرآن
النصارى، يقول:( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )، [سورة لقمان: 25/ سورة الزمر:38 ]،( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) [سورة الزخرف
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [3260] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه أخرجه الإمام أحمد 2/27، والترمذي رقم3333 - في تفسير سورة " {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} "-، والحاكم 4/ وعندهم زيادة {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وعند البعض قال: "وأحسب أنه قال "سورة هود".
تفسير ابن أبي حاتم
سورة الحج آية 78. (2) . سورة البقرة آية 285. (3) . سورة التغابن آية 16. [.....]
تفسير ابن أبي حاتم
سورة الصافات. (2) . سورة الصافات. (3) . سورة الصافات.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح رقم 4838- التفسير سورة الفتح، ب (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا)) . (صحيح البخاري رقم 4801- التفسير- سورة سبأ ب (إن هو إلا نذير لكم)) ، (وصحيح مسلم رقم 355- الإيمان، ب قوله ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) يبينه قوله تعالى (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك) سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح- تفسير سورة البقرة ح 2524 و2525) وفي تفسير سورة يوسف عند قوله تعالى (حتى إذا استيأس الرسل) قال (الصحيح- تفسير سورة يوسف ح4695) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر حديث البخاري تحت الآية رقم (151) من سورة آل عمران. وهو حديث: "أعطيت خمساً ... ". الذي له ملك السموات والأرض) انظر حديث الترمذي عن أبي ذر الآتى تحت الآية (44) من سورة الإسراء، وهو حديث إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم ... ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (والذين يُمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين) انظر سورة آل عمران آية ( عن ابن عباس قوله: (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة) ، فهو قوله تعالى (ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم) سورة انظر سورة البقرة آية (63) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وبين في موضع آخر شدة جزعهم من الخروج إلى الجهاد كقوله (فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين وانظر سورة البقرة آية (7) عند قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم) . ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) انظر حديث أنس عند البخاري المتقدم تحت الآية (95) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد أوضح جل وعلا هذا المعنى في مواضع كثيرة من كتابه، كقوله في سورة هود: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ولنذيقنهم من عذاب غليظ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض) وقوله في سورة وقد استثنى الله من هذه الصفات عباده المؤمنين في قوله في سورة هود: (إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك