جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث رواه الطيالسي: 1084 ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، أي بأول الإسنادين هنا. وأن ذاك هو الدليل على أن المراد ب"ابن جدعان" هو"عبد الرحمن بن محمد". لأن عبد الرحمن بن محمد تابعي ، روى عن عائشة ، وعن ابن عمر. إذ"علي بن زيد": هو"علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان". وإنما الذي اشتهر عند المحدثين باسم"ابن أبي مليكة" - فهو"عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فنكحها عبد الرحمن بن الزبير فاعترض عنها فلم يستطع أن يمسها وأخرج البزار والطبراني والبيهقي من طريق الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته فأتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله قد تزوجني عبد الرحمن وما معه إلا مثل هذه وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة وأحمد والنسائي ، وَابن ماجة وابن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت من المهاجرات الأول في قوله استعينوا بالصبر والصلاة قال غشي على عبد فإن هذا ممن كتبت لهم السعادة وهم بطون أمهاتهم وسيمتع الله به بنيه ما شاء الله قال فعاش شهرا ثم مات عبد في قوله تعالى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء قال إن أرواح الشهداء في صور طير بيض عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي في صور طير خضر تأكل من ثمار الجنة وتأوي إلى قناديل تحت العرش عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا تبشروهن وأنتم عكفون في المسجد قال كان الناس إذا اعتكفوا خرج الرجل فيباشر أهله ثم يرجع إلى المسجد فنهاهم الله تعالى عن ذلك عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة الحكام قال لا تدل بمال أخيك إلى الحاكم وأنت تعلم أنك ظالم فإن قضاءه لا يحل لك شيئا كان حراما عليك عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى موقيت للناس قال هي مواقيت لهم في حجهم وصومهم وفطرهم ونسكهم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سمع ابن الزبير يقول الجمع كله موقف وارتفعوا عن بطن محسر وعرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة قال عبد الله تعالى أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات فلذلك قال الله تعالى ثم أفيظوا من حيث أفاض الناس عبد الرزاق قال معمر وأخبرني أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو أن جبريل عليه السلام وقف بإبراهيم وأخبرني سليمان التيمي أنه سمع نعيم بن أبي هند قال لما وقف جبريل بإبراهيم بعرفة قال عرفت فسميت عرفات عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

بني عم منفوس بني عمه كلالة بالنفقة عليه مثل العاقلة فقالوا لا مال له قال ولو فوقفهم بالنفقة عليه عبد هو الرجل يعرض للمرأة عدتها فيقول والله إنك لجميلة وإن النساء لمن حاجتي وإنك لإلى خير إن شاء الله عبد في قوله تعالى ولا تواعدوهن سرا قال مواعدة السر أن يأخذ عليها عهدا أن تحبس نفسها عليه ولا تنكح غيره عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى لاتواعدوهن سرا قال هو الفاحشة عبد الرزاق قال نا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال أهل الكتاب ليس علينا في الأمين سبيل إنهم إذا أدوا الجزية لم تحلل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم عبد يقتطع بها الرجل مال أخيه واليمين الفاجرة من الكبائر وتلا ابن المسيب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمنهم عبد الرزاق قال نا ابن عيينه عن عبد الملك بن أعين عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي قال ما من رجل يقتطع مالا بيمين فاجرة إلا لقي الله عليه غضبان قال عبد الرزاق وأخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قول الله تعالى

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

حضرهم الموت قال معمر وقال مثل ذلك عطاء الخراساني عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب وغيره أنه لما نزلت سبيل الله فحمل النبي أسامة بن زيد فكأن زيد وجد في نفسه فلما رأى ذلك منه النبي قال أما الله فقد قبلها عبد تعالى إلا ما حرم إسرئيل على نفسه قال اشتكى إسرائيل عرق النساء فقال إن الله شفاني لأحرمن العروق فحرمها عبد إسرائيل إن الله شفاني لأحرمن أطيب الطعام والشراب أو قال أحب الطعام والشراب إلي فحرم لحوم الإبل وألبانها عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال قدما قدما في معاصي الله لا تنهاهم مخافة الله حتى جاءهم أمر الله عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة تعالى ولقد كنتم تمنون الموت قال كانوا يتمنون أن يلقوا المشركين أن يقاتلوهم فلما لقوهم يوم أحد ولوا عبد فأشار إلي أن أسكت فأنزل الله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأين مات أو قتل الآية عبد في قوله تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين قال بيان من العمى وهدى من الضلالة وموعظة من الجهل عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أحل لكم مثنى وثلاث ورباع وخافوا في النساء مثل الذي خفتم في اليتامى ألا تقسطوا فيهن عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ذلك أدني ألا تعولوا قال ألا تميلوا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن في وامرأتك السفيهة وقوله قياما قال قيام عيشك وقد ذكر أن النبي قال اتقوا الله في الضعيفين اليتيم والمرأة عبد وبدارا يقول لا تسرف فيها ولا تبادر أن يكبر ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف نا عبد