تفسير ابن أبي حاتم

رواه البخاري (4/ 178، 6/ 151، 8/ 95، 96) ومسلم في (الصلاة، ح/ 65، 66، 69) وأبو داود (ح/ 979/ 980) والترمذي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فُبعداً للقوم الظالمين) هذه الآيات كلها في قوم عاد مع رسولهم هود عليه الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (بل عجبت ويسخرون) قال: عجب محمد عليه الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (فلولا أن كان من المسبحين) كان كثير الصلاة في الرخاء، فنجاه الله بذلك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

المسند 1/232 كلاهما من وكيع به وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ح785) ، (المستدرك 1/263-264 - ك الصلاة

تفسير الصنعاني

حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله { ونقدس لك } قال التقديس الصلاة

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } قال كانوا يجتنبون

تفسير الصنعاني

قوله تعالى { إذ يغشيكم النعاس أمنة منه } عن عاصم عن أبي رزين قال قال عبد الله بن مسعود النعاس في الصلاة

تفسير الصنعاني

بالكفار عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ على رجل دخل في الإسلام فقال تقيم الصلاة

تفسير الصنعاني

يشترط على صاحب الحمام أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة