معالم التنزيل

وأخرجه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (1/ 42) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر به. - ومن طريق مالك أخرجه أبو داود 181 والنسائي 1/ 100 والشافعي في «المسند» (1/ 34) وابن حبان 1112 والحازمي في «الناسخ 85) وابن الجارود 16 والطبراني في «الكبير» (24/ (487) - (504)) من طرق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر

تفسير القرآن العظيم

بن أحمد بن أيوب الطبراني) صاحب المعاجم الثلاثة (الكبير والأوسط والأصغر) (260-360 هـ) . 72-السنن لأبي بكر (ط) . 73-سنن أبي بكر الأثرم، (من أصحاب أحمد بن حنبل واسمه أحمد بن محمد بن هاني ويكنى أبا بكر) ، له من مذهب أحمد وشواهده من الحديث، وكتاب التاريخ وكتاب العلل وكتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث. 74-سنن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النواء قَالَ: قلت لأبي جَعْفَر إِن فلَانا حَدثنِي عَن عَليّ بن الْحُسَيْن أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي أبي بكر عدي وَبني هَاشم كَانَ بَينهم فِي الْجَاهِلِيَّة فَلَمَّا أسلم هَؤُلَاءِ الْقَوْم تحابّوا وَأخذت أَبَا بكر الخاصرة فَجعل عَليّ يسخن يَده فيكوي بهَا خاصرة أبي بكر فَنزلت هَذِه الْآيَة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ من غل} قَالَ: نزلت فِي عشرَة أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الندامة {وَلَا يَأْتَلِ} يُرِيد وَلَا يحلف {أولُوا الْفضل مِنْكُم وَالسعَة} يُرِيد وَلَا يحلف أَبُو بكر أولي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين والمهاجرين فِي سَبِيل الله وليعفوا وليصفحوا} فقد جعلت فِيك يَا أَبَا بكر الْفضل وَجعلت عنْدك السعَة والمعرفة بِاللَّه فَسَخِطَتْ يَا أَبَا بكر على مسطح فَلهُ قرَابَة وَله هِجْرَة ومسكنة ومشاهد رضيتها مِنْهُ يَوْم بدر {أَلا تحبون} يَا أَبَا بكر {أَن يغْفر الله لكم} يُرِيد فَاغْفِر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَإِنَّكُمْ إِن قَاتَلْتُمُونَا لَنَظْهَرَنَّ عَلَيْكُم فَأنْزل الله {الم غلبت الرّوم} فَخرج أَبُو بكر أخبرنَا بذلك نَبينَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ إِلَيْهِ أبي بن خلف فَقَالَ: كذبت فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر فلائص مِنْك فَإِن ظَهرت الرّوم على فَارس غرمت وَإِن ظَهرت فَارس غرمت إِلَى ثَلَاث سِنِين فجَاء أَبُو بكر ذكرت إِنَّمَا الْبضْع من الثَّلَاث إِلَى التسع فَزَايِدْهُ فِي الْخطر وَمَاده فِي الْأَجَل فَخرج أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي أَربع سِنِين وَأخرج مَالك وَسَعِيد بن مَنْصُور وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عُرْوَة أَن أَبَا بكر الشَّافِعِي فِي الْأُم وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس أَن أَبَا بكر عمر: كربت الشَّمْس أَن تطلع فَقَالَ: لَو طلعت لم تجدنا غافلين وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أنس أَن أَبَا بكر فضلائله عَن الشّعبِيّ قَالَ: كَانَت الْأَنْصَار يقرؤون عَن الْمَيِّت بِسُورَة الْبَقَرَة وَأخرج أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس {وشاورهم فِي الْأَمر} قَالَ: أَبُو بكر وَعمر وَأخرج من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي أبي بكر وَعمر وَأخرج أَحْمد عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي بكر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد جيد عَن ابْن عَمْرو قَالَ: كتب أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من وَرَاء حجاب) (الْأَحْزَاب الْآيَة 53) ودعوة نَبِي الله اللَّهُمَّ أيد الإِسلام بعمر ورأيه فِي أبي بكر مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ اسْتَشَارَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا فِي أُسَارَى بدر فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله استبق وَأما الْملكَانِ فجبريل وَمِيكَائِيل هَذَا صَاحب الشدَّة وَهَذَا صَاحب اللين وَمثلهمَا فِي أمتِي أَبُو بكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

بَينهم وَبَين رَبهم فِي كل زمَان {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحين} مَعَ الصَّالِحين وَفِي الْجنَّة أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير من طَرِيق بكر بن الأسوف عَن الْحسن قَالَ قَالَ قوم على عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ