التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 214 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن ابن ابي نجيح وغيره عن مجاهد في قوله ^ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ^ مدعى سنده صحيح # 215 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا حميد الطويل قال نا انس ابن مالك قال عمر بن الخطاب
معرفة القراء الكبار
قال هذا وروى عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي قال ما رأيت أحدا كان أقرأ من علي وقال ابن سيرين يزعمون أن عليا كتب القرآن على تنزيله فلو أصبت ذلك الكتاب لكان فيه علم 3 - أبي بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر الأنصاري رضي الله عنه أقرأ الأمة عرض
الإتقان في علوم القرآن
الأولى في هذه الأمثلة ونحوها غير عاطفة واختلف في الثانية فالأكثرون على أنها عاطفة وأنكره جماعة منهم ابن مالك لملازمتها غالبا الواو العاطفة وادعى ابن عصفور الإجماع على ذلك قال وإنما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لأعطيناهم مالا كثيرا # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك ! < لأسقيناهم ماء غدقا > ! قال : عيشا رغدا # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : ! < لنفتنهم فيه > !
معاني القرآن
أرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم مائة ألف أو أكثر وروي عن ابن عباس قال أرسل إلى مائة ألف وثلاثين الفا قال أبو مالك اقام في بطن الحوت أربعين يوما قال ابن طاووس أنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي الدباء فكانت
الإكليل في استنباط التنزيل
67- قوله تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} أخرج النسائي عن ابن عباس قال إنما كره السمر حين نزلت هذه الآية، قال ابن العربي: والآية تدل على أن السمر إنما يكره في غير الخير لأن الهجر هو القول مَوَازِينُهُ} إلى قوله: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} استدل به مالك
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
سورة التغابن قال ابن عباس رضي الله عنهما، وعطاء بن يسار: مكية، إلا ثلاث آيات منها نزلت في عوف بن مالك وعكس الأصفهاني هذا النقل فقال: إن الجمهور قالوا: هي مدنية، منهم ابن عباس والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة
أبو بكر الباقلاني ومفهومه للإعجاز القرآني
النيسابوري، وأبو بكر بن مالك، وأبو محمد بن ماسي، والقطيعي وغيرهم من أعلام القرن الرابع الهجري في الدين وقد وصفهم الصاحب ابن عباد بقوله: "ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صل مطرق2 والإسفراييني نار تحرق."
التفسير الوسيط
وروى السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: هو الإسلام. وقال ابن عباس: هم قوم موسى وعيسى قبل أن يغيروا دين الله تعالى.
تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون
[حسبنا الله] وبه حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس - رضي الله وبه حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس - رضي الله