تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أمارة يعرف بها قال الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقاء الموت عبد حرجا قالا ليس للخير فيه منفذ كأنما يصعد في السماء يقولان مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء عبد عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يمعشر الجن قد استكثرتم من الإنس قال قد أضللتم كثيرا من الجن والإنس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وكذلك نولى بعض الظلمين بعضا في الدنيا يتبع بعضهم بعضا في النار عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن وقاء بن إياس عن مجاهد قال يبعث المؤمن مؤمنا والكافر كافرا عبد الرزاق تبت فاستغفرت قال إذا أدخلك الجنة وأما إبليس فلم يستغفر إنما سأل النظرة فأعطي كل واحد منهما الذي سأل عبد الرزاق قال أنا عمر بن عبد الرحمن بن درية قال سمعت وهب بن منبه يقول لما أسكن الله تعالى آدم الجنة وزوجته
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
رجلا واحدا كان في حرم الله قيل يا رسول الله من هو قال أبو رغال فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه عبد الهلكة فدفن هاهنا ودفن معه غصن من ذهب قال فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم فبحثوا عنه فاستخرجوا الغصن قال عبد الرزاق قال معمر وقال الزهري أبو رغال أبو ثقيف عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن إسرائيل عن فرات القزاز قال سمعت الحسن يقول مشرق الأرض ومغربها التى بركنا فيها يقول مشارق الشام ومغاربها عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع النبي أكبر هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم تركبون سنن الذين من قبلكم عبد رجل من هذه الأمة فقال رجل قد كان في بني إسرائيل قردة وخنازير قال وهذه الأمة ستكون فيها قردة وخنازير عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
فوافق ذا الحجة فذلك حين يقول النبي في خطبته إن الزمان قد استدار لهيئة يوم خلق الله السماوات و الأرض عبد قوله إذ هما في الغار قال هو الغار الذي في الجبل الذي يسمى ثورا مكث النبي فيه و أبو بكر ثلاث ليال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا قال نشاطا وغير نشاط عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لو كان عرضا قريبا قال هي غزوة تبوك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولأوضعوا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ائذن لى ولا تفتنى قال إن رجلا قال للنبي ائذن لي ولا تفتني الوجوه وإني أخشى الفتنة على نفسي فقال الله تعالى ألا في الفتنة سقطوا قال معمر بلغني أنه الجد بن قيس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقت قال يطعن عليك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله يقسم قسما إذ جاءه ابن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أحد منهم مات أبدا قال أرسل عبد الله بن أبي بن سلول وهو مريض إلى النبي فلما دخل عليه النبي قال له أهلكك حب يهود قال له يا رسول الله إنما أرسلت إليك تستغفر لي ولم أرسل إليك لتؤنبني ثم سأله عبد الله أن يعطيه إياه وصلى عليه النبي وقام على قبره فأنزل الله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره عبد عن معمر عن قتادة في قوله تعالى والسبقون الأولون من المهجرين والأنصار قال الذين صلوا القبلتين جميعا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ويثبت وينسي نبيه ما شاء وينسخ ما شاء وهو المحكم وعنده أم الكتب قال جملة الكتاب وأصله عبد الرزاق عن بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت عبد عن معتمر عن أبيه عن عكرمة قال الكتاب كتابان كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت وعنده الأصل أم الكتاب عبد عباس عن ام الكتاب فقال قال كعب خلق الله الخلق وعلم ما هم عاملون ثم قال لعلمه كن كتابا فكان كتابا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال في الدعاء قال عبد الرزاق قال معمر وكان الحسن يقول لا تحسن علانيتها وتسيء سريرتها عبد الرزاق قال أنا معمر عن في صلاة الفجر ثم يصعدون فيقولون نقص فلان من صلاته الربع ونقص فلان الشطر ويقولون زاد فلان كذا وكذا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
يا شبيهة هارون في الصلاح عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ذلك عيسى ابن مريم قول الحق قل فيه قال هو ثالث ثلاثة الله وهو إله وأمه إله وهم الإسرائيلية وهم ملوك النصارى قال الرابع كذبت هو عبد بالقسط من الناس قال قتادة وهم الذين قال الله فيهم فاختلف الأحزاب من بينهم فاختلفوا فيه فصاروا أحزابا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى أسمع بهم وأبصر قال أسمع قوم وأبصرهم يوم يأتوننا يوم القيامة عبد