الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ولذكر الله أكبر}. وأخرج ح والبيهقي عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت {ولذكر الله أكبر} وان صليت فهو من ذكر الله وان صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله. وأخرج ابن جرير عن سلمان رضي الله عنه أنه سئل أي العمل أفضل قال : أما تقرأ القرآن {ولذكر الله أكبر} لا اله أو له ولد أوله شريك أو يد الله مغلولة أو الله فقير ونحن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} فقلت له ، فقال : لا ، ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم ان زينب رضي الله عنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أتاه زيد يشكو اليه قال : اتق الله وامسك عليك وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه في قوله {ما كان على النَّبِيّ من حرج فيما فرض الله له وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {سنة الله في الذين خلوا من قبل} قال : داود والمرأة التي نكحها وأسمها اليسعية فذلك سنة الله في محمد وزينب {وكان أمر الله قدرا مقدورا} كذلك في سنته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت بمكة سورة الدخان. وأخرج الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الترمذي ومحمد بن نصر ، وَابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الترمذي ومحمد بن نصر ، وَابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مسروق رضي الله عنه في قوله {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} قال خاصم بها محمد صلى الله عليه وسلم. الله بن سلام الإسلام دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين لعلهم يسلمون ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النفر فدعاهم وخبأهم في بيته فقال لهم ما عبد الله وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم ، فخرجوا من عنده وأنزل الله في ذلك {قل أرأيتم إن كان من عند الله} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلت علي ضحى آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ثلاثا قلنا : ما هي يا رسول الله فقرأ {إنا فلما أتينا خيبر فأبصروا خميس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني جيشه أدبروا هاربين إلى الحصن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. هذه الآية {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} الآية قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هنيئا لك ما أعطاك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يقرؤها كذلك كانوا إذا مطروا قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله وتجعلون شكركم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه قال : كان علي رضي الله عنه يقرأ وتجعلون أخذ القوم لأنفسهم لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب قال : وذكر لنا أن الناس أمحلوا على عهد نبي الله وكذا فاستسقى نبي الله صلى الله عليه وسلم فمطروا فقال رجل : إنه قد كان بقي من الأنواء كذا وكذا فأنزل الله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الله لا إله إلا هو الحي القيوم > ! بن رباح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال لأبي بن كعب : أبا المنذر أي آية في القرآن أعظم قال : الله ورسوله أعلم قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم قال : الله ورسوله أعلم قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله عز وجل أعظم قال : الله ورسوله أعلم فقال : ! صلى الله عليه وسلم # فقال : يا رسول الله أيما أنزل الله عليك أعظم قال !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص183 )# الله صلى الله عليه وسلم قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة صلى الله عليه وسلم قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته وخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك قلت : يا رسول الله شكا حاجة وعيالا فرحمته وخليت سبيله فقال : أما إنه قد كذبك وسيعود # فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته وقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص389 )# # وأخرج الطبراني عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أول الناس يستظل الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم # وأخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة # وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن رجلا لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس وكان يقول لفتاه : إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : من اقتطع حق امرى ء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطبة إلا وجبت له النار # واخرج ابن ماجة وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اليمين الكاذبة تنفق السلعة وتمحق الكسب # وأخرج عبد الرزاق عن أبي سويد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن اليمين الفاجرة تعقم الرحم وتقل العدد وتدع