إعراب القرآن
وقرأ محمد بن السّميفع «1» اليمانيّ مالك يوم الدّين بنصب مالك. وفيه أربع لغات: مالك وملك وملك ومليك. على المدح وعلى النداء وعلى الحال وعلى النعت وعلى قراءة من قرأ رَبِّ الْعالَمِينَ فهذه ستة أوجه، وفي «مالك قال أبو جعفر: جمع مالك وملّاك وملّك، وجمع ملك أملاك وملوك، وجمع ملك أملك وملوك فهذا على قول من قال: « يَوْمِ مخفوض بإضافة مالك إليه، والدِّينِ مخفوض بإضافة يوم إليه. إِيَّاكَ فتح الهمزة، وقرأ عمرو بن فائد إِيَّاكَ مخفّفا والاسم من إيّاك عند الخليل «7» __________ (1) ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مسروق {عن صلاتهم ساهون} قال : تضييع ميقاتها. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن مالك بن دينار قال : سأل رجل أبا العالية عن قوله : {الذين هم عن صلاتهم وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {عن صلاتهم ساهون} قال : لاهون. وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في "سُنَنِه" والخطيب في تالي التلخيص عن ابن مسعود أنه قرأ : الذين وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية {عن صلاتهم ساهون} قال : هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كان يضرب إماءه الحد إذا زنين تزوجن أو لم يتزوجن وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في قوله {فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب} قال : خمسون جلدة ولا نفي وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : حد العبد يفتري على الحر أربعون. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : العنت الزنا. وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن العنت قال : الإثم ، قال : وهل تعرف العرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص688 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن مسروق ! < عن صلاتهم ساهون > ! قال : تضييع ميقاتها # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن مالك بن دينار قال : سأل رجل أبا العالية عن قوله قال : لاهون # وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه والخطيب في تالي التلخيص عن ابن مسعود أنه قرأ : الذين هم عن صلاتهم لاهون # وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال : الحمد لله الذي قال ! ولم يقل في صلاتهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية ! < عن صلاتهم ساهون > ! قال : هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال : وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال : نزلت في عمار. وأخرج ابن جرير عن السدي أن عبد الله بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين ووشى بعمار وخباب عند ابن الحضرمي أو ابن عبد الدار فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا فنزلت {إلا من أكره وقلبه مطمئن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأدب ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنا أصحاب محمد نتحدث أن التبذير النفقة في غير حقه. وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {ولا تبذر تبذيرا} يقول : لا تعط مالك كله. وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : من السرف أن يكتسي الإنسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص516 )# وأخرج أحمد عن مالك بن ربيعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قال رجل : والمقصرين فقال في الثالثة أو الرابعة وللمقصرين # وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس أبي شيبة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر للمحلقين قالها ثلاثا فقالوا يا رسول الله ما بال المحلقين ظاهرت لهم الترحم قال : إنهم لم يشكوا # وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون للرجل أول ما يحج أن يحلق وأول ما يعتمر أن يحلق # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن تابوا ، وهم ثلاثة : كعب بن مالك ، وهلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه والقصة في الصحيحين من حديث كعب بن مالك : وهو حديث ابن عباس الذي قبله باختصار. (2). بن الدخشم ، ومعن بن عدى لم يذكر وحشيا قاتل حمزة وعامر بن السكن ورواه ابن مردويه من طريق ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن ابن أخى وهم أنه سمع أبا رهم الغفاري فذكر نحوه. وأما كونهم بنوه بسبب أبى عامر ، فرواه ابن مردويه من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
إن تابوا، وهم ثلاثة: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه والقصة في الصحيحين من حديث كعب بن مالك: وهو حديث ابن عباس الذي قبله باختصار. (2) . بن الدخشم، ومعن بن عدى لم يذكر وحشيا قاتل حمزة وعامر بن السكن ورواه ابن مردويه من طريق ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن ابن أخى وهم أنه سمع أبا رهم الغفاري فذكر نحوه. وأما كونهم بنوه بسبب أبى عامر، فرواه ابن مردويه من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس رضى الله عنهما.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
إن تابوا ، وهم ثلاثة : كعب بن مالك ، وهلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه والقصة في الصحيحين من حديث كعب بن مالك : وهو حديث ابن عباس الذي قبله باختصار. (2). بن الدخشم ، ومعن بن عدى لم يذكر وحشيا قاتل حمزة وعامر بن السكن ورواه ابن مردويه من طريق ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن ابن أخى وهم أنه سمع أبا رهم الغفاري فذكر نحوه. وأما كونهم بنوه بسبب أبى عامر ، فرواه ابن مردويه من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما.