تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
- ( صلى الله عليه وسلم ) - ادع الله ان يرزقني مالاً فقال : ويحك ياثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير فنمت كما ينمو الدود فأنزل الله فيه ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين 10407 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح عن مجاهد ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن رجلان خرجا على ملاء قعود ، قالا : والله لئن رزقنا الله من فضله لنصدقن ، فلما رزقهم الله بخلوا - ( صلى الله عليه وسلم ) - ادع الله ان يرزقني مالاً فقال النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - اللهمّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم العصر بالمخمص ثم قال : إن هذه الصلاة على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان عليه و سلم " من ترك صلاة العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكأنما وتر أهله وماله " وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما ومسلم عن أبي موسى قال خرج النبي صلى الله عليه و سلم ليلة لصلاة العشاء فقال : " ابشروا أن من نعمة الله ممن كان قبلكم من الأمم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما من نفس مسلمة يقبضها لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر " وأخرج الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة " وأخرج الطبراني عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا وقف العباد وأخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أفضل الجهاد عند الله يوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن أبي عميرَة: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لِأَن أقتل فِي سَبِيل الله أحب إليَّ من أَن يكون لي أهل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يجد الشَّهِيد من مس الْقَتْل إِلَّا كَمَا يجد أحدكُم من مس القرصة وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أفضل الْجِهَاد عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يلتقون فِي الصَّفّ الأول النَّسَائِيّ عَن رَاشد بن سعد عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن رجلا قَالَ: يَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق نافع عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة والمروزي عن ابن مسعود أنه كان يكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد. كبيرا الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل على ما هدانا. وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص258 )# عمر وضعفه # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق نافع عن عبد الله أن رسول الله صلى الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد # وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي والبيهقي في سننه عن ابن عباس أنه كان يكبر الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل على ما هدانا # وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا اللهم أنت أعلى وأجل من أن يكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك أو يكون لك ولي من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : في قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم شيطان " وأخرج ابن المنذر عن سليمان بن موسى رضي الله عنه في قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قوله وآخرين من دونهم يعني الشيطان لا يستطيع ناصية فرس لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الخيل معقود لا تعلمونهم قال : يعني المنافقين الله يعلمهم يقول : الله يعلم ما في قلوب المنافقين من النفاق الذي يسرون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال : هؤلاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عريب عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فِي قَوْله {وَآخَرين من دونهم من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم الله يعلمهُمْ} وَلنْ يخبل الشَّيْطَان إنْسَانا فِي دَاره فرس عَتيق وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَآخَرين من دونهم فِي قَوْله {وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم} قَالَ: يَعْنِي الْمُنَافِقين {الله يعلمهُمْ} يَقُول رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَآخَرين من دونهم لَا تَعْلَمُونَهُم الله يعلمهُمْ} قَالَ: هَؤُلَاءِ المُنَافِقُونَ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنزل ) ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ( الظالمون ) الفاسقون ( أنزلها الله في طائفتين من وسقا وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق فكانوا على ذلك حتى قدم رسول الله ( صلى الله عليه فدسوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ناسا من المنافقين يختبرون لهم رأيه فلما جاءوا رسول الله ( عليه وسلم ) فما أول ما ارتخصتم أمر الله قال زنى رجل ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى حديث البراء بن عازب وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر أن اليهود جاءوا إلى رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عز ذكره عن حكم"الفساد في الأرض"، الذي ذكره في قوله:"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل فقال بعضهم: نزلت في قوم مِن أهل الكتاب كانوا أهل مودَاعةٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقضوا العهد ، وأفسدوا في الأرض، فعرَّف الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم الحكمَ فيهم. ذكر من قال ذلك: 11803 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا"، قال: كان قوم من أهل الكتاب بينهم