تفسير القرآن العظيم
والنقير والمزمت: (8) 98 أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفي المال حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ونحوها وظنوا أن هذا القول يخلصهم عن الحجة التى ألزمهم بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأن ما فعلوه حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجعلوه شارعا مستقلا ما عمل به من الكتاب والسنة فهو المعمول به عندهم وما لم يبلغه أو بلغه ولم يفهمه حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في ذلك لآية ( قال علامة أما ترى الرجل يرسل خاتمه إلى أهله فيقول هاتوا كذا وكذا فإذا رأوه عرفوا أنه حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محاق في دين الله بالباطل وتخصم كل مخاصم وقال في الصحاح حاقه أي خاصمه في صغار الأشياء ويقال ماله فيها حق
تيسير الكريم الرحمن
عباده نوعان: توفيق منه للتوبة، وقبول لها بعد وجودها من العبد، فأخبر هنا -أن التوبة المستحقة على الله حق
تيسير الكريم الرحمن
الله تعالى بمقتضى كرمه وإحسانه، وفي الترجية بالثواب لمن عمل بعض الأعمال فائدة، وهو أنه قد لا يوفيه حق
تيسير الكريم الرحمن
النَّاسُ} أي: جمعوا لأجل ذلك اليوم، للمجازاة، وليظهر لهم من عظمة الله وسلطانه وعدله العظيم، ما به يعرفونه حق
تيسير الكريم الرحمن
لأنه ما كفاهم أن أعرضوا عن الهدى بل توعدوهم بالإخراج من ديارهم ونسبوها إلى أنفسهم وزعموا أن الرسل لا حق
تيسير الكريم الرحمن
خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي} أي: وإني خفت من يتولى على بني إسرائيل من بعد موتي، أن لا يقوموا بدينك حق