التعليق على تفسير الجلالين

[(38) سورة النبأ] ومن قرأ: مالك بالألف، فمعناه مالك الأمر كله يقول: ومن قرأ مالك يعني بالألف معناه مالك القيامة، كما قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا} [(40) سورة مريم] فالوارث مالك ؟ فقيل: ملك أعم وأبلغ من مالك، لماذا؟ إذ كل ملكٍ مالك، وليس كل مالك ملكاً؛ ولأن أمر المُلك، أو أمر المَلك نافذ على المالك في ملكه، حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك، قاله أبو عبيدة والمبرد" ملك أعم وأبلغ من مالك إذ كل ملكٍ مالك، وليس كل مالكٍ مالكاً؛ ولأن أمر المَلك نافذ على المالك في ملكه، حتى لا يتصرف إلا عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله. وأخرج ابن نصر والبيهقي عن علي بن حسين قال : {ناشئة الليل} قيام ما بين المغرب والعشاء. وأخرج ابن المنذر عن حسين بن علي أنه رؤي يصلي فيما بين المغرب والعشاء فقيل له : في ذلك فقال : إنها من وأخرج أبو يعلى ، وَابن جَرِير ومحمد بن نصر ، وَابن الأنباري في المصاحف عن أنس بن مالك أنه قرأ هذه الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن طاووس {فمن فرض فيهن الحج} قال : التلبية. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء وابراهيم ، مثله. وأخرج مالك والشافعي ، وَابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والحاكم وصححه عن زيد بن علي الجهني ، أن رسول

البرهان في علوم القرآن

للقزاز والصحاح للجوهري والبارع لأبى على القالى ومجمع البحرين للصاغاني يقول ومن الموضوعات في الأفعال كتاب ابن القوطية وكتاب ابن طريف وكتاب السرقسطى المنبوز بالحمار ومن أجمعها كتاب ابن القطاع ومعرفة هذا الفن للمفسر ضروري وإلا فلا يحل له الإقدام على كتاب الله تعالى قال يحيى بن نضلة المدينى سمعت مالك بن أنس يقول لا

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ذلك ابن عباس وابن جبير، قالا: " كان ناس من الأنصار لهم قرابة ضعفاء مشركون فلا يتصدقون عليهم، فنزلت وروى ابن جبير أن النبي A " كان لا يتصدق على المشركين حتى نزلت هذه الآية فتصدق عليهم. وقال ابن زيد: " لك ثواب نفقتك، وليس علكيم من عمله شيء ". قال مالك: " يتصدق على اليهود والنصارى من التطوع، ولا يعطون من الواجبات لا من الزكاة ولا من صدقة الفطر

الهداية الى بلوغ النهاية

قال مالك: كانت باليمن وكان سليمان بالشام. وروى ابن وهب عن ابن لهيعة قال: بلغني أن الذي قال لسليمان {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ قال ابن عباس: زيد فيه ونقص منه.

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال: {وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ} أي: ثابتات لا تحرك من موضعها لعظمها قال ابن القاسم: قال مالك: " وجفان قال ابن زيد: قدور أمثال الجبال من عظمها يعمل فيها الطعام لا تحرك ولا تنقل، كما قال الجبال راسيات. وعن ابن زيد أيضاً: أنها قدور من نحاس تكون بفارس. وقال الضحاك: هي قدور كانت تعمل من الجبال حجارة.

الهداية الى بلوغ النهاية

وعن أنس بن مالك أنه قال: لما أسري برسول الله A مضى به جبريل عليه السلام في السماء الثانية فإذاهو بنهر وروى ابن جبير عن ابن عباس أنه قال: الكَوْثَرُ: " [الخير الكثير] ". وقال ابن جبير: النهر الذي في الجنة هو من الخير الذي أعطاه الله إياه.

أصول القراءات لأبي رضا الحموي

قال ابن مسعود جمعت في عهده بضعا وسبعين سورة وتلقنت من في رسول الله سبعين سورة الوجه الثاني أن النبي ثم حدث بعدهم من هو أرفع منهم كزيد ونحوه وإن قيل قوله من أراد أن يسمع القرآن كما أنزل فليسمعه من في ابن أم عبد يدل على اعتماد قراءته والأخذ بحرفه مطلقا فلم تركت قراءته حتى منع منها مالك بن أنس وغيره فالجواب عنه ما حكاه مكي عن الحسين بن علي الجعفي أن النبي حض على متابعة ابن مسعود في الترتيل ويشهد لذلك قوله

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

أخرجه ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور. قوله: (من مرفوع بكتب)، إلى آخره. قال أبو حيان. قوله: (من يفعل الحسنات الله يشكرها) هو، لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وقيل: لكعب بن مالك. قوله: وكان هذا الحكم في بدء الإسلام فنسخ بأية المواريث، أخرجه أبو داود في ناسخه عن ابن عباس، وابن أبى شيبة، وابن جرير، عن ابن عمر.