جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل"، وأنه الرّحم، كان قتادة يقول: __________ (1) الأثر : 573- في ابن كثير 1 : 120 - 121 عن أبي العالية ، ثم قال : "وكذا قال الربيع بن أنس أيضًا" . هذا ، وقد ذكر السيوطي في الدر المنثور ، والشوكاني خبرًا خرجوه عن ابن جرير عن سعد بن أبي وقاص قال : "الحرورية أما ابن كثير فقد رواه في تفسيره 1 : 119 نقلا عن ابن أبي حاتم؛ بإسناده ، ولم ينسبه إلى الطبري .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَغفر لنا وترحمنا"، حتى فرغ منها. (2) 788- وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثني شِبْل، عن ابن اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إني ظلمت نفسي فتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. (3) 789- وحدثنا ابن عنه"حميد بن نبهان" فلم أجد له ترجمة ولا ذكرًا ، وأخشى أن يكون محرفًا عن شيء لا أعرفه . (2) الأثر : 787- في ابن كثير 1 : 147 ، والدر المنثور 1 : 59 ، والشوكاني 1 : 58 . (3) الأثر : 788- في ابن كثير 1 : 147 . (4)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فتضربوه ببعضها. 1300 - حدثنا القاسم قال، حدثنا حسين قال، حدثني حجاج، عن ابن وكان رجل من بني إسرائيل له مال كثير، ولم يكن له وارث غير ابن أخيه، فطال عليه حياته، فقتله ليرثه، ثم حمله ففتح الباب، فلما رأى القتيل رد الباب: فناداه ابن أخي المقتول وأصحابه: هيهات! حدثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة قال: كان في بني إسرائيل رجل عقيم وله مال كثير ، فقتله ابن أخ له، فجره فألقاه على باب ناس آخرين. __________ (1) تشرف الشيء واسشرفه : وضع يده على حاجبه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
. . 18644 حدثنا أبو زرعة ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية ، عن حيوة بن سعد عن خالد بن معدان ، عن كثير الزيد ان تمر السحابة باهل الجنة فتقول : ماذا تريدون فامطره عليكم ؟ فلا يدعون بشيء الا امطرتهم قال كثير رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى ركعتين خفيفتين اللتين قبل الفجر ثم خرج إلى الصلاة فقال : يا ابن من طريق مجاهد قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : ادبار السجود التسبيح بعد الصلاة . قوله تعالى : ذلك يوم الخروج آية 42 ق : ( 42 ) يوم يسمعون الصيحة . . . . . 18648 عن ابن عباس رضي الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنزلها في أولي الأرحام، بعضهم أولى ببعض في كتاب الله مما جرَّت الرحِم من العَصَبة. (1) 10866- حدثنا ابن وتركني، ثم رجع إليّ فقال: __________ (1) الأثر: 10865- هذا الأثر رواه البيهقي في السنن 6 : 31 ، وذكره ابن كثير في التفسير 2 : 42 ، والدر المنثور 2 : 251. (2) الأثر: 10866- ذكره ابن كثير في تفسيره 2 : 42 ، ولم ينسبه لغير ابن جرير. (3) في المطبوعة: "أبو جعفر الذي يشك" ، وأثبت ما في المخطوطة. (4) في المطبوعة: "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النحاس والطبراني عن الضحاك بن مزاحم قال : مر ابن عباس بقاص يقص فركله برجله وقال : أتدري الناسخ قوله تعالى : أم تريدون أن تسألوا كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل ود كثير قدير وأقيموا الصلوة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال " قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه من أهل الكتاب " وأخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن أبي العالية قال : قال رجل " يا رسول الله لو كانت
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه الثعلبي ل73/ب أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوي بقراءتي عليه، قال: ثنا موسى بن محمد ابن علي ثنا المسيب، قال: ثنا عوف في هذه الآية - فذكره. 4 هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن وهذا الذي رجّحه ابن جرير وابن كثير أيضا، فقد قال ابن كثير: فالحسنة في الدنيا تشمل كلّ مطلوب =
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لا، إلا أنه لن يؤدي - ولكن جبريل قال: لا يؤدي - عنك الا أنت أو رجل منك" 3. [899] وقع في حديث مقسم عن ابن فإن الذي دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو علي. 2 نقل ابن حجر عن العماد بن كثير قوله: ليس المراد وقال ابن حجر: قلت: لامانع من حمله على ظاهره لقرب المسافة. 3 فتح الباري 8/320. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 4/48 وقال: هذا إسناد فيه ضعف.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن محمد بن إسحاق بسنده عن ابن عباس قال: قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد وذكره ابن كثير في (التفسير 1/267) . وذكره ابن كثير في (التفسير 1/268) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نهى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الدعاء على أنفسنا وأموالنا، فأخرج أبو داود عن هشام ابن قالوا: ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن مجاهد حَزْرَة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر ابن يدعوا الإنسان على أهله وماله) ، وأخرجه مسلم من طريق حاتم به- الصحيح- الزهد، ب حديث جابر ح 3009) ، قال ابن كثير عند قوله تعالى: (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم) سورة يونس: 11. قوله تعالى (وجعلنا الليل والنهار آيتين) قال ابن كثير: يمن تعالى على خلقه بآياته العظام فمنها مخالفته