جامع البيان في تأويل آي القرآن
، أخبرنا إبراهيم بن يزيد الخوزي قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث، عن ابن عمر قال: قام رجلٌ إلى رسول والحديث جزء من حديث مطول، رواه الترمذي 4: 81 - 82، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ثم ذكره من رواية ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد الله العامري، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عمر - بهذا الحديث نحوه، مختصرًا. ثم كر أنه"رواه ابن مردويه، من رواية محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، به".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، أخبرنا إبراهيم بن يزيد الخوزي قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث، عن ابن عمر قال: قام رجلٌ إلى رسول والحديث جزء من حديث مطول ، رواه الترمذي 4: 81 - 82 ، عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، بهذا الإسناد. ثم ذكره من رواية ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن عبد الله العامري ، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن عمر - بهذا الحديث نحوه ، مختصرًا. ثم كر أنه"رواه ابن مردويه ، من رواية محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، به".
الجامع لأحكام القرآن
معنى وقع القول عليهم وجب الغضب عليهم قاله قتادة وقال مجاهد : أي حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقال بن عمر وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما : إذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر وجب السخط عليهم وقال عبد الله بن مسعود : وقع القول يكون بموت العلماء وذهاب العلم ورفع القرآن قال عبد الله : أكثروا تلاوة القرآن الله ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم وذلك حين يقع القول عليهم قلت : أسنده أبو بكر البزار قال حدثنا عبد الله بن يوسف الثقفي قال حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن بن لعبد
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
- رضي الله عنه - (¬1)، وعبادة بن ¬_________ (¬1) أخرجه عن عمر- عبد الرزاق في المصنف- في الصلاة - القراءة بن سويد وزيد التيمي قالا: أمرنا عمر بن الخطاب أن نقرأ خلف الإمام» وقال البيهقي: «ورواة حديث الشيباني وأخرج أيضًا - الأثر 2806 - من طريق داود بن قيس عن محمد بن عجلان قال: قال عمر بن الخطاب: وددت أن الذي منقطع لأن نافعًا - وهو مولى ابن عمر- وأنس بن سيرين لم يدركا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وقد حمل ابن عبد البر في «التمهيد» 11: 35 ما رواه يزيد بن شريك عن عمر على القراءة حال السر، وحمل ما رواه
الأساس في التفسير
الآية، وكذا رواه الترمذي في التفسير، وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه: البخاري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول «يقبض الله تعالى الأرض مقسم في هذا الحديث أنه نظر إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كيف يحكي النبي صلّى الله عليه وسلم قال وروى البزار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية على ورواه الإمام الحافظ أبو القاسم الطبراني من حديث عبيد بن عمير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما وقال:
التفسير من سنن سعيد بن منصور
770 - حدثنا سعيد قال : نا فليح بن سليمان ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن وائل الأنصاري ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، أن رسول الله A قال : « لعن الله الخمر ، ولعن شاربها وساقيها ، وعاصرها ومعتصرها
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 174 حدثنا سعيد قال نا سويد بن عبد العزيز قال نا حصين ابن عبد الرحمن قال حدثني مرة الهمداني عن ابن مسعود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عزو جل : { وقال الذي اشتراه من مصر } وهو العزيز ملكها واسمه إظفير بن رويجب. { لامرأته وقال ابن عباس : اسمه قطفير وكان على خزائن مصر ، وكان الملك يومئذ الوليد بن الرّيان من العماليق. قال عبد الله بن مسعود : أحسن الناس في فراسة ثلاثة : العزيز في يوسف حين قال لامرأته { أكرمي مثواه عسى وأما الأشدُّ ففيه ستة أقاويل : أحدها : ببلوغ الحلم ، قاله الشعبي وربيعة وزيد بن أسلم. الثاني : ثماني عشرة سنة ، قاله سعيد بن جبير. الثالث : عشرون سنة ، قاله ابن عباس والضحاك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في كد وعناء ، ومن شاء في بلده ومن شاء في الغربة ، ومن شاء بحساب ومن شاء بغير حساب. { وَهُوَ القوي العزيز أنبأني عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد بن محمد بن شاذان ، حدثنا الحسين بن إدريس ، حدثنا سويد بن نصير ، أخبرنا عبد بن المبارك عن أبي سنان الشيباني ، إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : الأعمال على أربعة
محاسن التأويل
الماء، وردت واردة الناس، ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار، يقال له (جهجاه) ، يقود فرسه. فغضب عبد الله بن أبيّ ابن سلول، وعنده رهط من قومه، فيهم زيد بن أرقم، غلام حدث، فقال: أوقد فعلوها؟! وسلم من عدوّه، فأخبره الخبر، وعنده عمر بن الخطاب. فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أبي ابن سلول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن زيد بن أرقم وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبد الله بن