الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت } قال : تلك أحكام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموضع من الطبري ثم قال: "إسناده جيد" ، وكيف ، وفيه"عبد العزيز بن أبان"؟ وذكر هذا الخبر ، الجصاص في أحكام

معالم التنزيل

. - وانظر «أحكام القرآن» 2091 بتخريجي. (1) زيادة عن المخطوط.

معالم التنزيل

. - وانظر «الكشاف» 1268 و «أحكام القرآن» 2263 بتخريجي، والله الموفق. (1) تصحف في المطبوع «يكرهه» .

معالم التنزيل

وانظر «تفسير القرطبي» 3337 و «تفسير الشوكاني» 1095 و «أحكام القرآن» 1104 وهذه الثلاثة جميعا بتخريجي،

معالم التنزيل

. - وانظر مزيد الكلام عليه في «أحكام القرآن» لابن العربي 1986 و «الكشاف» 1066 بتخريجي، والله الموفق.

تفسير القرآن العظيم

الَّتِي فِيهَا اسْتِطَالَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وإطلاع على دواخل أمورهم __________ (1) صحيح البخاري (أحكام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 81 """""" أمر فزع إلى الصلاة ) وأخرج أحمد والنسائي وابن حبان عن صهيب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( كانوا يعني الأنبياء يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة ) وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وخفض الجناح والرهبة لله وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال إن في الصلاة لشغلا وفي صحيح مسلم وغيره أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السبب كما في قوله فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله وقد اختلف أهل العلم في هذا الأمر عند إرادة القيام إلى الصلاة فقالت طائفة هو عام في كل قيام إليها سواء كان القائم متطهرا أو محدثا فإنه ينبغى له إذا قام إلى الصلاة