تفسير القرآن العزيز
في الصلاة وحدك < < الشعراء : ( 219 ) وتقلبك في الساجدين > } 2 < وتقلبك في الساجدين > 2 !
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن عباس : هذا في الصلاة المكتوبة < < الأحزاب : ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . .
تيسير الكريم الرحمن
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا} أي: ممتلئا غضبا وغيظا عليهم، لتمام غيرته عليه الصلاة فلم يزل موسى عليه الصلاة والسلام، يتضرع إلى الله ويتبتل ويقول {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ} أي: أنت خير من غفر، وأولى من رحم، وأكرم من أعطى وتفضل، فكأن موسى عليه الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غيرها فأهل القول الأول استدلوا على ان المراد في هذه الآية الحيض بقوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( دعي الصلاة لا حجة في بعض ما احتج به أهل القولين جميعا أما قول الأولين أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( دعي الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في المعنى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) بالغداة والعشي ( قال يعنى الصلاة المكتوبة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال الصلاة المكتوبة الصبح والعصر وأخرج ابن أبي شيبة وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومنك ومن نوح ( الآية والأول أولى قال ابن جرير الطبري استدل بهذه الآية الشافعي على مشروعية افتتاح الصلاة الله أمر به نبيه وأنزله فى كتابه ثم ذكر حديث علي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا قام إلى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله ) فإذا فرغت فانصب ( الاية قال إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء واسأل الله وارغب إليه وأخرج ابن مردويه عنه قال قال الله لرسوله إذا فرغت من الصلاة وتشهدت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الماعون وأخرج ابن جرير وابن مردويه عنه أيضا ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( قال هم المنافقون يتركون الصلاة وقاص قال سألت النبي صلى الله عليه واله وسلم عن قوله ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( قال هم الذين يؤخرون الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
ومن الاستجابة لله، إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، فلذلك عطفهما على ذلك، من باب عطف العام على الخاص، الدال وعلى الله، واجتناب الكبائر والفواحش الذي تكفر به الصغائر، والانقياد التام، والاستجابة لربهم، وإقامة الصلاة
معالم التنزيل
الطَّعَامِ لَا يَصْلَحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ" (4) قَالَ: قَالَ __________ (1) أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما ذكر في فضل الصلاة، 3 / 238 وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد: 5 / 251.