الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِأَحْمَدَ فِيمَا يَظْهَرُ فَإِنَّ لَفْظَ ابْنِ مَاجَهْ " اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ " يَعْنِي " يس حَظْرِهِ وَكَوْنِهِ بِدْعَةً مُخَالِفَةً لِأُصُولِ الشَّرِيعَةِ ، وَلِذَلِكَ تَجِدُ قِرَاءَةَ سُورَةِ يس
النكت والعيون
{يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} قوله عز وجل: {يس} فيه خمسة تأويلات: أحدها: أنه اسم من
معجم كلمات القرآن الكريم
الأحزاب/8 * صِرَاطًا:- النساء/68 /175 مريم/43 الفتح/2 /20 * صِرَاطٌ:- آل عمران/51 الحجر/41 مريم/36 يس المائدة/16 الأنعام/39 /87 /161 الأعراف/86 يونس/25 هود/56 النحل/76 /121 الحج/54 المؤمنون/73 النور/46 يس
تفسير الشعراوي
وفي آية يس: {قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ} [يس: 19] يعني تشاؤمكم هو كفركم الذي تمسكتم به.
جمال القراء وكمال الإقراء
مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لكل شيء قلباً، وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس كتب الله له بقراءته قراءة القرآن عشر مرات " وروى أبو عبيد بإسناده، عن معقل بن يسار، قال:
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الذي بَعَثَ الله رَسُولاً} [الفرقان: 41] وهذه القراءةُ شبيهةٌ بقوله: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} [يس : 35] وتقدَّم ذلك في يس، وهذه الهاءُ في هذه السورةِ رُسِمَتْ في مصاحفِ المدينة والشام، وحُذِفَتْ مِنْ
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
قال ذلك هنا بلفظ " قادر " وفي الأحقاف بلفظ " بقادرٍ " وفي يس " أوليس الذي خلق السمواتِ والأرضَ بقادرٍ لأن ما هنا خبر " إن "، وما في يس خبر " ليسَ " وخبرها تدخلُه الباء، وما في الأحقاف خبرُ " إنَّ " وكانَ
إعراب القرآن
والحادي عشر فى يس: (أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ) «6» . والثاني عشر فى الصافات: (أَإِنَّا لَتارِكُوا) «7» . _______ (1) يوسف: 90. (2) مريم: 66. (3) الشعراء: 41. [.....] (4) القصص: 5 و 41. (5) السجدة: 24. (6) يس
مفاتيح الغيب
الْإِنْذَارَ لَا يَنْفَعُهُمْ مَعَ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ مِنَ الغل والسد والإغشاء والإعماء بقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 10] وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) أَيِ ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 11] إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَالتَّرْتِيبُ ظَاهِرٌ وَفِي التَّفْسِيرِ مَسَائِلُ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَالَ مِنْ قبل لِتُنْذِرَ [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 59] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) وَفِيهِ وُجُوهٌ مِنَ الِاجْتِمَاعِ بِالْإِخْوَانِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: هُمْ وَأَزْواجُهُمْ [يس امْتَازُوا فَيَتَمَيَّزُونَ بِسِيمَاهُمْ وَيَظْهَرُ عَلَى جباههم أو في وجوههم سواء. / ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 60] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ