قال ابنُ عطية (٢/٥٧٨) فيمن أريد بهذه الآية: «هذا لفظ عامٌّ في ظاهره، ولم يختلف أحدٌ مِن المتأولين في أنّ المراد: اليهود»
ذكر ابنُ جرير (٧/٦٠٣) هذا القول، ووجَّهه بأنّ قائليه تأولوا الآيةَ أنّه مرادٌ بها النهي عن مشاهدة كُلِّ باطل عند خوض أهله فيه
علَّق ابنُ عطية (٤/٨٩) بعد ذكره لعدد من روايات هذه القصة، فقال: «وفي هذه القصة روايات اختصرتها لتعذر صحتها، واقتصرت على ما يخص ألفاظ الآية»
ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤) أن الحسن قال بنزول الآيات في الوليد بن المغيرة، وعلَّق عليه بقوله: «وقد كانت للوليد أقوالًا تشبه هذا الغرض»
انتقد ابنُ عطية (٦/٢٥٣) مستندًا إلى السياق هذا القول الذي قاله مجاهد، فقال: «وما بعد هذه الآية يرد هذا القول، لأن هؤلاء مُنعوا الخروج لا أخرجوا»
لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٥٩) في معنى: ﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحًا﴾ سوى قول عمرو بن شرحبيل
قال ابنُ كثير (١١/١٩٦): «هذا الحديث عنها يدل على أنّ المراد من ذلك عدم وجود القسم، وحديثها الأول يقتضي أن الآية نزلت في الواهبات»
قال ابنُ عطية (٧/٣٣٠): «سخر الجبال تسبح معه، وظاهر الآية عموم الجبال». ثم ذكر قولًا آخر أن المراد «الجبال التي كان فيها وعندها»
ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٠٣) أن ما جاء في حديث أبي هريرة [في الآثار المتعلقة بالآية] يؤيد هذا القول الذي قاله ابن عباس، من طريق مجاهد
ساق ابن عطية (٨/٣١٥-٣١٦) قول ابن عباس، ثم رجَّح العموم في الآية، فقال: «قوله تعالى: ﴿وأكن من الصالحين﴾ ظاهره العموم»