الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يقرؤها كذلك كانوا إذا مطروا قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله وتجعلون شكركم الله عنه يقرأ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! الناس أمحلوا على عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله : لو استقيت لنا فقال : عسى قوم إن سقوا أن يقولوا سقينا بنوء كذا وكذا فاستسقى نبي الله صلى الله عليه وسلم فمطروا فقال رجل : إنه قد كان بقي من الأنواء كذا وكذا فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ! حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يشتري بئر رومة نستعذب بها غفر الله له فاشتراها عثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك أن تجعلها شقاية للناس قال : نعم # فأنزل الله في عثمان ! قال : نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما ركب نوح عَلَيْهِ السَّلَام فِي السَّفِينَة فَجعل يُنَادي: إِلَّا هَا اتقن قَالَ يَا ألله أحسن وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {بِسم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمَان لأمتي من الْغَرق إِذا ركبُوا فِي السفن أَن يَقُولُوا: بِسم الله الْملك الرَّحْمَن {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا إِن رَبِّي لغَفُور رَحِيم} وَمَا قدرُوا الله حق قدره إِلَى : بِسم الله (وَمَا قدرُوا الله حق قدره) (سُورَة الْأَنْعَام الْآيَة 91) الْآيَة {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَلَمَّا أحل الله لَهُم فداهم وَأَمْوَالهمْ قَالَ الْأُسَارَى: مَا لنا عِنْد الله من خير قد قتلنَا وأسرنا فَأنْزل الله يبشرهم (يَا أَيهَا النَّبِي قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الْأُسَارَى) (الْأَنْفَال الْآيَة عَلَيْهِ وَكَانَ الله حرمه عَلَيْهِم تَحْرِيمًا شَدِيدا فَلم يحله لنَبِيّ إِلَّا لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ {مَا كَانَ لنَبِيّ} إِلَى قَوْله {لَوْلَا كتاب من الله سبق} الْآيَة قَالَ: سبق من الله رَحمته لمن شهد بَدْرًا فَتَجَاوز الله عَنْهُم وأحلها لَهُم الْآيَة 70

تفسير الصنعاني

< > S110 < > < > سورة إذا جاء نصر الله والفتح مدنية بسم الله الرحمن الرحيم < < النصر : ( 1 ) إذا > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال كان إذا قرأ { إذا جاء نصر الله والفتح } قال احتسب رسول الله آخرها قال علم وحده حده الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ونعى إليه نفسه إنك لن تعيش بعد فتح مكة إلا يقل حين نزلت { إذا جاء نصر الله } عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت { إذا جاء نصر الله } قال النبي صلى الله عليه وسلم جاء نصر الله وجاء الفتح وجاء أهل ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله {فما لكم في المنافقين فئتين} حتى بلغ {ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم}. وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : هم ناس تخلفوا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأقاموا بمكة وأعلنوا الإيمان ولم يهاجروا فاختلف فيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتولاهم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من ولايتهم آخرون وقالوا : تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يهاجروا فسماهم عليه وسلم فقالت طائفة : أعداء الله منافقون وددنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا فقاتلناهم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يغفر الذنوب جميعا إلى آخر الآية قام نبي الله صلى الله عليه و سلم فخطب الناس وتلا عليهم فقام رجل فقال : يا رسول الله والشرك بالله ؟ فسكت فأعاد ذلك ما شاء الله فأنزل الله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر إلى قوله وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الزمر 54 قال عكرمة رضي الله عنه : قال ابن عباس رضي الله عنهما فيها علقة وأنيبوا إلى ربكم الآيات 54 - 59 أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وأنيبوا إلى من المهتدين فأخبر الله سبحانه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه : فقال : اكتب ، فكتبت في كتف {لا يستوي القاعدون من المؤمنين فضل المجاهدين : يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اقرأ يا زيد ، فقرأت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتب {غير أولي الضرر} الآية ، قال زيد : أنزلها الله وحدها فألحقتها والذي نفسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم ركعتان. في السفر أقصرهما قال الركعتان في السفر تمام إنما القصر واحدة عند القتال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال إذ أقيمت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفت طائفة وطائفة وجوهها قبل العدو صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فسلم وسلم الذين أنزل فقال جابر بن عبد الله : وعير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شيء ، فقال له أصحابه : ويحك ، ولا على موسى قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} الآية. ولا على موسى ولا على عيسى ولا على أحد شيئا فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} الآية. كتبهم فحملهم حسدهم أن يكفروا بكتاب الله ورسله فقالوا {ما أنزل الله على بشر من شيء} فأنزل الله {وما قدروا وأخرج البيهقي في الشعب عن كعب قال : إن الله يبغض أهل البيت