الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في الآية قال : هم قوم فروا من الطاعون فأماتهم الله قبل بعد يوشع خلف في بني اسرائيل حزقيل من بوزى وهو ابن العجوز وإنما سمي ابن العجوز لأنها سألت الله الولد وقد كبرت فوهبه لها وهو الذي دعا للقوم الذين ذكر الله في كتابه في قوله ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم : يا ليتنا قد متنا فاسترحنا مما نحن فيه فأوحى الله إلى حزقيل أن قومك صاحوا من البلاء وزعموا أنهم ودوا الموت يقول : عدد كثير خرجوا فرارا من الجهاد في سبيل الله فأماتهم الله حتى ذاقوا الموت الذي فروا منه ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليكم فأظهر الإسلام فأعلنتم إيمانكم فتبينوا قال : وعيد من الله مرتين وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كذلك كنتم من قبل قال : كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام وهداكم له وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو داود والنسائي عن أسامة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه و سلم فقال قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح قال : ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم وان مردويه عن ابن عباس في قول الله : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال : قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن رسول الله صلى الله عليه و سلم هل لنا فيما قطعنا من أجر وهل علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله ما قطعتم من لينة الآية وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن جابر قال : رخص لهم في قطع النخل ثم شدد عليهم فقالوا : يا رسول الله علينا إثم فيما قطعنا أو فيما تركنا من وزر فأنزل الله ما قطعتم من لينة الآية وأخرج ابن إسحق عن يزيد بن رومان قال : لم نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبده من النور في عينيه أن لو جعل نور أعين جميع خلق الله من الإنس والجن والدواب وكل شيء خلق الله فجعل الشمس والشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي والكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الستر قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن نظر إلى وجه الرب الكريم صلى الله عليه و سلم في قول الله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قال : " ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : وجوه ومئذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أعراب من بني تميم # وأخرج ابن منده وابن مردويه من طريق يعلى بن الأشدق عن سعد بن عبد الله أن النبي قال : هم الجفاة من بني تميم لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم # وأخرج صلى الله عليه وسلم فنادوه من وراء الحجرات بصوت جاف : يا محمد أخرج إلينا يا محمد أخرج إلينا يا محمد أخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم بل مدحة الله الزين وشتمه الشين وأكرم منكم يوسف بن يعقوب بن خطيبنا وقال شاعره فكان أشعر من شاعرنا قال : ففيهم أنزل الله !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد: (وإن منهم اليهود، حرفوا كتاب الله، وابتدعوا فيه وزعموا أنه من عند الله. قوله تعالى (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ودعاهم إلى الإسلام فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة) الآية إلى قوله (
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حرق نخل بني النَّضِير والجلاء إخراجهم من أَرضهم إِلَى أَرض أُخْرَى وَأخرج سعيد سراة بني لؤيّ حريق بالبويرة مستطير فَأنْزل الله {مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة على وان مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَول الله: {مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة على الله عَلَيْهِ وَسلم هَل لنا فِيمَا قَطعنَا من أجر وَهل علينا فِيمَا تركنَا من وزر فَأنْزل الله {مَا الله {مَا قطعْتُمْ من لينَة} الْآيَة وَأخرج ابْن إِسْحَق عَن يزِيد بن رُومَان قَالَ: لم نزل رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبده من النُّور فِي عَيْنَيْهِ أَن لَو جعل نور أعين جَمِيع خلق الله من الإِنس وَالْجِنّ وَالدَّوَاب وكل شَيْء خلق الله فَجعل نور أَعينهم فِي عَيْني عبد من عباده ثمَّ كشف عَن الشَّمْس سترا وَاحِدًا ودونها والكرسي جُزْء من سبعين جُزْءا من نور الْعَرْش وَالْعرش جُزْء من سبعين جُزْءا من نور السّتْر قَالَ عِكْرِمَة : انْظُرُوا مَاذَا أعْطى الله عَبده من النُّور فِي عَيْنَيْهِ أَن نظر إِلَى وَجه الرب الْكَرِيم عيَانًا مسيرَة ألف سنة وَأكْرمهمْ على الله من ينظر إِلَى وَجهه غدْوَة وَعَشِيَّة ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن مُنَبّه أَن كالب بن يوقنا لما قَبضه الله بعد يُوشَع خلف فِي بني إِسْرَائِيل حزقيل من بوزى وَهُوَ الَّذِي دَعَا للْقَوْم الَّذين ذكر الله فِي كِتَابه فِي قَوْله {ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ } الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن وهب قَالَ: أصَاب نَاسا من بني إِسْرَائِيل بلَاء وَشدَّة من زمَان فشكوا وهم أُلُوف حذر الْمَوْت} يَقُول: عدد كثير خَرجُوا فِرَارًا من الْجِهَاد فِي سَبِيل الله فأماتهم الله وَاعْلَمُوا أَن الله سميع عليم} وهم الَّذين قَالُوا لنبيهم (ابْعَثْ ملكا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله) (
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزَّحْف من الْكَبَائِر وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فقد بَاء بغضب من الله} فَلَمَّا كَانَ يَوْم أحد بعد ذَلِك قَالَ (إِنَّمَا استزلهم الشَّيْطَان بِبَعْض فَقَالَ (ثمَّ وليتم مُدبرين) (التَّوْبَة الْآيَة 25) (ثمَّ يَتُوب الله من بعد ذَلِك على من يَشَاء) ( غير هزيمَة {فقد بَاء بغضب من الله} يَقُول: اسْتوْجبَ سخطاً من الله {ومأواه جَهَنَّم وَبئسَ الْمصير} : الفار إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَكَذَلِكَ من فر الْيَوْم إِلَى أميره وَأَصْحَابه