الروايات التفسيرية في فتح الباري
[194] رواه ابن أبي حاتم وغيره عن العوفي عن ابن عباس1. أن المراد بالعفو ما فضل عن __________ 1 أخرجه ابن أبي حاتم رقم1934 من طريق العوفي، عن ابن عباس - نحوه وقد صحّح ابن حجر إسناده كما في الصلب. 3 فتح الباري 9/498. أخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 1/373 حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن الحسن، به. أخرجه ابن أبي حاتم رقم2068 حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، ثنا يحيى - وهو ابن أبي كثير، به.
المهذب في تفسير جزء عم
- مع الأسف - إلى التفاسير القديمة كلها , حتى ما ينجو منها تفسير واحد من هذه التفاسير ; وحتى إن تفسير الإمام ابن جرير الطبري - على نفاسة قيمته - وتفسير ابن كثير كذلك - على عظيم قدره - لم ينجوا من هذه الظاهرة الخطيرة . ." (¬1) وقال دروزة : " لقد شغلت الإسرائيليات حيزا كبيرا جدا من كتب التفسير وكان كثير منها مملوءا مثل الرواية التي أوردناها بالإغراب والخيال برغم احتمال كون شيء قليل أو كثير مما كانوا يدلون به تمييز الغثّ من السمين والباطل من الحق والكذب من الصدق وعلى لمح ما في الروايات من غلوّ ومبالغات لا يصح كثير
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
. · ابن كثير، إسماعيل بن عمر الدمشقي. تفسير القرآن العظيم. دار ابن كثير دمشق، السورية، ط1، 1415هـ-1994م. · الكرماني، رضى الدين محمد بن أبي النصر. قراءة الكسائي، برواية أبي عمرو الدوري عن طريق ابن المقسم. تحقيق: حاتم صالح الضامن. (تاريخ النشر غير معروف). · ابن مجاهد، أبو بكر أحمد بن موسى, البغدادي. كتاب السبعة في القراءات.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: "وليوفيهم" بالياء. وقرأ نافع وحمزة والكسائي: "ولنوفيهم" بالنون (1) . وعن ابن عامر [كالقراءتين] (2) . ويدل عليه تفسير ابن عباس: يجاء بهم إليها فيكشف لهم عنها (3) . قرأ ابن كثير: "أأذهبتم" بهمزتين، الأولى محققة والثانية ملينة من غير فصل، __________ (1) ...
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
القول الراجح: هو ما ذهب إليه ابن عاشور وذلك بناء على القاعدة الترجيحية (القول المبني على مراعاة النظم وكذلك قال ابن كثير: " وهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام " (¬2). الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ¬_________ (¬1) التحرير والتنوير / ابن عاشور، ج 6، ص 292. (¬2) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 8، ص 50.
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
التفسير في عهد التابعين في ظلال الفتوحات الإسلامية زمن الصحابة الكرام، وخاصة في العهد الراشدي، دخل كثير من الناس- من غير العرب- في الدّين الإسلامي، واستوطن كثير من الصحابة تلك البلاد التي فتحها الله على أيديهم واشتهر بعضهم كثيرا- خاصة في مجالات تفسير القرآن وتأويله وفهم مراده وما إلى هنالك- وكان هناك الكثير من قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:؛ (وأما التفسير فأعلم الناس به أهل مكة لأنهم أصحاب ابن عباس كمجاهد، وعطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس، وكذلك أهل الكوفة من أصحاب ابن مسعود، ومن ذلك ما تميّزوا به عن غيرهم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: " والظاهر من الروايات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحت عليه الأعراب والجهال بأنواع قال ابن كثير: " وظاهر الآية النهي عن السؤال عن الأشياء التي إذا علم بها الشخص ساءته، فالأولى الإعراض ذلك، قولُ من قال: نزلت هذه الآية من أجل إكثار السائلين رسولَ الله صلى الله عليه وسلم المسائلَ، كمسألة ابن والتابعين وعامة أهل التأويل. ¬__________ (¬1) انظر: زاد المسير: 1/ 591. (¬2) المحرر الوجيز: 2/ 246. (¬3) تفسير ابن كثير: 3/ 206.
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
من السماء فجعلوا يصعدون لما صَدّقوا بذلك بل قالوا: (إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا) قال مجاهد وابن كثير والضحاك: سُدَّت أبصارنا، وقال قتادة: عن ابن عباس: أُخِذَتْ أبصارنا، وقال العوفي عن ابن عباس: شُبِّهَ علينا وإنما سُحِرْنا، وقال الكلبي: عميت أبصارنا، وقال ابن زيد: (سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا) السكران الذي انتهى من تفسير ابن كثير.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "لو عاينوا العذاب لعلموا وأيقنوا حينئذ أن القوة لله جميعًا" (¬5). أبي حاتم (1487) و (1485): ص 1/ 277. (¬2) أخرجه الطبري (2412): ص 3/ 286. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1486): ص 1/ 277. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (1488): ص 1/ 277. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 476. (¬6) تفسير [بتصرف بسيط]. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 286. (¬8) تفسير البيضاوي: 1/ 117. [بتصرف بسيط]. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 98. (¬10) ديوانه: 23، والجلد: الأرض الصلبة، يعني أنها لا تنبت
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في زمنه حيث نقله بنصه وفصه الإمام ابن قيم الجوزية -وهو معاصر للذهبي وتوفي ابن القيم سنة (751 هـ) أي بعد وفاة الذهبي بثلاث سنوات- فقال ابن القيم بدائع الفوائد: "ومن خط القاضي من جزء فيه تفسير آيات من القرآن ثم ساقه بأكمله في تسع صفحات" (¬3) إضافة إلى ذلك أن الحافظ ابن حجر أفاد من تفسير أحمد وصرح بنقله منه ( ويبدو من عنوانه أنه تفسير كبير. 3 - تفسير أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازى (ت 258 هـ). وصفه ابن كثير بالحافل فقال: ولابن ماجة تفسير حافل (¬8).والحافل الكثير الممتلئ (¬9).