جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {أَصْحَابُ الرَّسِّ} [الفرقان
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 361 الأنبياء : ( 48 ) ولقد آتينا موسى . . . . . ) وَلقد ءاتينا مُوسى وهارون الفرقان ( يعنى تفسير سورة الأنبياء من الآية : [ 51 - 70 ] .
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
سورة الفرقان ليس فيها نسخ، لكن فيها آيتان: الآية الأولى: قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء : الأعراف، والرعد، والنحل ،وبني إسرائيل ،ومريم، والحج، وسجدة الفرقان ، وسليمان سورة النحل، والسجدة ،وفي ص، وسجدة الحواميم ... / ضعفه الألباني
البرهان في علوم القرآن
وقوله محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم روى الآية وقوله ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان والشعراء فإن موسى استأثر باصطفائه تعالى له بتكليمه وكونه من أولى العزم فان قلت فقد جاء هارون وموسى في سورة
الهداية الى بلوغ النهاية
وكان اختلافها في أحرفٍ من سورة الفرقان.
مشتبهات القرآن
وقعت بين أيدينا، كتبت بخط نسخ جيد، وعليها اعتمد التحقيق، وبدأها المصنف مباشرة بقوله: باب الواحد من سورة قولة، بدار الكتب المصرية (1/ 28) رقم (15) قراءات، بعنوان: «ما تشابه من ألفاظ القرآن، وتناظر من كلمات الفرقان
مشتبهات القرآن
وثلاثة أحرف في الفرقان: الأول: الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها (63) وحرفان في سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
معد بن عدنان أمسك وقال: "كذب النسابون" (¬2) قال الله تعالى: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان : {وَجَاهِدُوا} أو إلى قوله: {هُوَ اجْتَبَاكُمْ} وعن أبي بن كعب عنه -عليه السلام- (1) قال: "من قرأ سورة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة الفرقان 23 24 (وَيَقُولُونَ) عطفٌ على ما ذُكر من الفعلِ المنفيِّ المنبئ عن كمال فظاعة ما يحيق بهم