الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن الربيع بن أنس رضي الله عنه انه كان يقرؤها ان الصلاة تأمر بالمعروف تنهي عن الفحشاء والمنكر وأخرج ابن ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر فقال " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له " وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " عن المنكر لم تزده صلاته من الله إلا بعدا " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال : سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى بيس ؟ فقال : ما أراه ينبغي لقوله يس والقرآن الحكيم يقول : هذا اسمي تسميت به وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله الله يس والقرآن الحكيم يقسم الله بما يشاء ثم نزع بهذه الآية سلام على آل ياسين الصافات 130 كأنه يرى أنه سلم على رسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير في قوله يس والقرآن الحكيم قال : يقسم بألف عالم إنك لمن المرسلين وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله لقد حق القول على أكثرهم قال : سبق في علمه وأخرج ابن مردويه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيخسف بأحدهما فلا يمنع الذي نجا منهما ما رأى بصاحبه أن يمضي إلى شأنه ذلك حتى يقضي شهوته منه وأخرج ابن الدنيا عن عبد الرحمن بن غنم قال : يوشك أن تقعد أمتان على رحى فتطحنان فتمسخ إحداهما والأخرى تنظر وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن غنم قال : سيكون خباءان متجاوران فينشق بينهما نهر فيسقيان منه بسهم واحد يقبس بعضهم من بعض فيصبحان يوما من الأيام قد خسف بأحدهما والآخر حي وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : شيء إلا كان فيكم مثله فقال رجل : يكون منا قردة وخنازير ؟ قال : وما يبرئك من ذلك لا أم لك ؟ وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المغانم الكثيرة التي وعدوا ما يأخذون حتى اليوم فعجل لكم هذه قال : عجلت لهم خيبر وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه يعني الفتح وأخرج ابن مردويه عن ابن أهل مكة أن يستحلوا ما حرم الله أو يستحل بكم وأنتم حرم ولتكون آية للمؤمنين قال : سنة لمن بعدكم وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله وكف أيدي الناس عنكم قال : الحليفان أسد وغطفان عليهم عيينة بن حصن معه مالك إنهزموا واستسلموا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جارية هشام بن ربيعة بن حبيب بن حذيفة بن جبل بن مالك بن عامر بن لُؤَيّ، وقريبا جارية هلال بن أنس بن جابر حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقال الزهري وقتادة حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقاله الزهريّ وقَتادة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن القاسم بن أبي بَزّة: كان الرجل ينكح *ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص ، عن حُصَين، عن عكرمة، عن ابن عباس،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) يعني: متمزّقة ضعيفة التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله:( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا ) قال: على حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا ) قال: بلغني أنها أقطارها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا ) قال: نواحيها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل، عن عائشة قالت: الكوثر: نهر في الجنة ليس أحد يدخل حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر; وحدثنا ابن أبي سريج، قال: ثنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي نجيح، عن أنس، قال: الكوثر: نهر في الجنة. قال ثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازيّ، عن ابن أبي نجيح، عن عائشة قالت: من أحبّ أن يسمع خرير الكوثر، فليجعل حدثنا الربيع، قال: أخبرنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، قال: سمعت أنس بن مالك يحدثنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير وأخرج ابن لسفيان أرى الناس يقولون سفيان الثوري وأنت تنام الليل ؟ فقال لي : اسكت ملاك هذا الأمر التقوى وأخرج ابن أشد من محاسبة شريكه حتى تعلم من أين مطعمه ومن أين ملبسه ومن أين مشربه أمن حل ذلك أو من حرام ؟ وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : لما خلق الله الجنة قال لها تكلمي قالت : طوبى للمتقين وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : القيامة عرس المتقين وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن يزيد الرحبي قال : قيل لأبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : من فطرة إبراهيم غسل الذكر والبراجم وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف الشارب والسواك والفرق وقص الأظفار والاستنجاء وحلق العانة قال : ثلاثة في الرأس وثلاثة في الجسد وأخرج ابن خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الآباط " وأخرج البخاري والنسائي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب " وأخرج ابن العانة وانتفاض الماء يعني الاستنجاء بالماء قال مصعب : نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عبيد والبيهقي عن إسحق بن سويد قال : تعبد عبد الله بن مطرف فقال له مطرف : يا عبد الله ! الداري قال : خذ من دينك لنفسك ومن نفسك لدينك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها وأخرج البيهقي عن ابن و سلم قال : إن الله يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه " وأخرج البزار والطبراني وابن حبان عن ابن كما يحب أن تؤتى عزائمه " وأخرج أحمد والبزار وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الأوسط والبيهقي عن ابن عمر أن رجلا قال له : إني أقوى على الصيام في السفر فقال ابن عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه