جامع لطائف التفسير
اللهم زينا بلباس التقوى واحشرنا في زمرة من صدرت بذكرهم سورة البقرة . الكفر والنفاق كما يقوله تعالي في حق الكفار : " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة " البقرة إلى نفسه تعالي والغشاوة إلى أنفسهم وكما يقول في حق المنافقين : " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً " [البقرة نفسه على حد ما يستفاد من قوله تعالى : " يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين " [ البقرة : 26 ] وقوله تعالي : " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم "[الصف : 5] __________ (1) - تفسير الميزان حـ1 -
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
تفسير التستري ، ص : 46 السورة التي يذكر فيها آل عمران [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ قوله : [سورة آل عمران (3) : آية 4] مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ [سورة آل عمران (3) : الآيات 7 الى 8] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ في جميع عمره على قول : «رب سلم سلم ، الأمان الأمان ، الغوث الغوث». ________ (1) تقدم هذا القول في تفسير الآية 255 من سورة البقرة.
قاموس القرآن
ل ب س على أربعة أوجه الخلط السكن الثياب العمل الصالح فوجه منها : اللباس الخلط قوله تعالى في سورة البقرة : " ولا تلبسوا الحق بالباطل " أي لا تخلطوا كقوله تعالى في سورة الأنعام " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " يعني لم يخلطوا الإيمان بالشرك الثاني : اللباس السكن قوله تعالى في سورة البقرة " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " يعني سكناً وقوله تعالى في سورة الفرقان " وجعل لكم الليل لباساً " يعني سكناً نظيرها في سورة عليكم لباساً يواري سواءتكم " يعني الثياب كقوله تعالى في سورة الدخان " يلبسون من سندس وإستبرق " يعني
التفسير الحديث
قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) وآية سورة الزخرف هذه إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وقد مرّ من ذلك أمثلة عديدة ومنها آيات سورة الأنفال هذه وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (32) ومنها آيات سورة يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً (13) وآية سورة آيات البقرة [23- 24] في تفسير الخازن والقاسمي الذي ينقل مثل هذا عن بعض العلماء القدماء.
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
تفسير التستري ، ص : 195 و بينه قرابة ، والعقبة الأخرى : المعرفة لا يقدر العارف عليها إلا بحول اللّه وقوته على عتق رقبة نفسه عن الهوى ، [سورة البلد (90) : الآيات 14 الى 15] أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [سورة البلد (90) : الآيات 17 الى 18] ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا السورة التي يذكر فيها الشمس [سورة الشمس (91) : الآيات 3 الى 4] وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها (3) وَاللَّيْلِ قال : الصبر عن محارم اللّه ، بفرائض اللّه). (2) تقدم الحديث في تفسير سورة البقرة ، والآية (26) من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : إنه من قرأ البقرة وآل وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال : بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة وآل عمران في ركعة قبل هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا بيوتكم مقابر الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ، ولفظ الترمذي : وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسانيدهم والدارمي ومحمد بن نصر والحاكم وصححه عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطعيها البطلة - ثم سكت ساعة - ثم قال : تعلموا سورة البقرة وآل الهروي في فضائله بسند ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا الزهراوين # البقرة يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غبابتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما # تعلموا البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# # وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : إنه من قرأ البقرة يوم وكل ليلة سوى جزئه # وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال : بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تجعلوا بيوتكم مقابر الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة # ولفظ الترمذي : وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان
التفسير البسيط
ذكرنا ما فيه في سورة البقرة، عند قوله: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا} [البقرة اللسان" 1/ 286. (¬3) لفظ الجلالة (الله): ليس في: (ج)، (د). (¬4) في (د): (وقوله). (¬5) قول ابن جريج، في "تفسير انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 653، وممن رجَّح هذا: البغويُ في "تفسيره" 2/ 39، والفخر الرازي في "تفسيره
التفسير البسيط
خِلَالَهُمَا نَهَرًا} [الكهف: 33]، ودليل التخفيف قوله: {فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [البقرة ومضى الكلام في الفجر والانفجار في سورة البقرة (¬4). الماء منه، وهو مفعول من نَبَع ¬__________ = أخرجه "الطبري" 15/ 159 من طريق عكرمة عن ابن عباس، وورد في "تفسير هود الهواري" 2/ 442، و"الثعلبي" 7/ 120 ب، وأورده المصنف -بلا سند- في "أسباب النزول" ص 300، و"تفسير البغوي