بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

أهم المراجع أولاً: مراجع أهل السنة: (أ) كتب الحديث: 1- مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي /موطأ الإمام مالك الناشر : دار إحياء التراث العربي/مصر. 2- محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي/ صحيح البخاري/ دار ابن غدة/ مكتب المطبوعات الإسلامية /حلب/ الطبعة الثانية 1406هـ . 7- محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني/ سنن ابن مصطفى الأعظمي/ المكتب الإسلامي/ بيروت 1390هـ 11- محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي/صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان/ تحقيق : شعيب الأرنؤوط / مؤسسة الرسالة /بيروت/ الطبعة الثانية 1414 هـ 12- محمد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

76 ـ 77} لطيفة قال الثعالبى : ينبغى للفقيرِ أنْ يتعفّف في فَقْره ، ويكتفي بعلْمِ ربِّه ، قال الشيخُ ابن أ هـ {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 222} من فوائد ابن عرفة فى الآية قوله تعالى : {لِلْفُقَرَآءِ الذين أُحْصِرُواْ قال ابن عرفة : المقدرات باعتبار المعنى متفقة وباعتبار كيفية الدليل مختلفة " وَسَبِيلِ اللهِ " قال مالك وقال ابن عبد البر : المشهور عن مالك أنه الجهاد. قوله تعالى : {أَغْنِيَآءَ مِنَ التعفف . . .}. ونقل هنا ابن عرفة كلام المفسرين ثم قال : ويحتمل أن يكون مثل {وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مِنَ الظَّالِمِينَ} ويقال : إن خلق حواء كان بعد دخوله الجنة ، كما قال السدي في تفسيره ، ذكره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من الصحابة : أخرج إبليس من الجنة ، وأسكن وقد اختلف في هذه الشجرة : ما هي ؟ فقال السدي ، عمن حدثه ، عن ابن عباس : الشجرة التي نهي عنها آدم ، عليه وقال السدي - أيضا - في خبر ذكره ، عن أبي مالك وعن أبي صالح ، عن ابن عباس - وعن مرة ، عن ابن مسعود ، وعن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت النساة حياً من بني مالك من كنانة من بني تميم ، وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي وائل رضي الله عنه في قوله { إنما النسيء زيادة في الكفر } قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي وائل رضي الله عنه قال : كان الناسي رجلاً من كنانة ذا رأي يأخذون من رأيه رأساً وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله { إنما النسيء زيادة في الكفر } الآية. فيقول : إن آلهتكم قد حرمت صفر فيحرمونه ذلك العام ، وكان يقال لهما الصفران ، وكان أول من نسأ النسىء بنو مالك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والميت المدين الذي لا وفاء لدينه في تركته يُعدّ من الغارمين عند ابن حبيب ، خلافاً لابن الموّاز. وبه قال مالك ، والشافعي ، وإسحاق ، وقال أبو حنيفة : لا يعطون. قاله محمد بن عبد الحكم من المالكية ولم يُذكر أنّ له مخالفاً ، وأشعر كلام القرطبي في التفسير أنّ قول ابن وذهب بعض السلف أنّ الحجّ من سبيل الله يدخل في مصارف الصدقات ، وروي عن ابن عمر ، وأحمد ، وإسحاق. وهذا اجتهاد وتأويل ، قال ابن العربي : "وما جاء أثرٌ قطّ بإعطاء الزكاة في الحجّ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخامسة والعشرون ويخرج الرجل مما يأكل ؛ قال ابن العربي : وقد زَلَّت هنا جماعة من العلماء فقالوا : إنه السادسة والعشرون قال مالك : إن غَدَّى عشرة مساكين وعشاهم أجزأه. السابعة والعشرون قال ابن حبيب : ولا يُجزىء الخبز قَفَارا بل يُعطي معه إدامه زيتا أو كَشْكاً أو كَامَخاً قلت : نزول الآية في الوسط يقتضي الخبز والزيت أو الخلّ ؛ وما كان في معناه من الجُبْن والكَشْك كما قال ابن سيرين وجابر بن زيد ومكحول ، وروى ذلك عن أنس بن مالك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قارئ مصر - قال : سمعت ابن عمر يقول : نزلت في الخمر ثلاث آيات ، فأول شيء نزل : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ أحمد : حدثنا يعلى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن القعقاع بن حكيم ؛ أن عبد الرحمن بن وَعْلَة قال : سألت ابن رواه مسلم من طريق ابن وَهْب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم. ومن طريق ابن وهب أيضًا ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد كلاهما - عن عبد الرحمن بن وَعْلَة ، عن ابن ورواه النسائي ، عن قتيبة ، عن مالك ، به. (2) __________ (1) مسند الطيالسي برقم (1957). (2) المسند (1/

جامع لطائف التفسير

76 ـ 77} لطيفة قال الثعالبى : ينبغى للفقيرِ أنْ يتعفّف في فَقْره ، ويكتفي بعلْمِ ربِّه ، قال الشيخُ ابن أ هـ {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 222} من فوائد ابن عرفة فى الآية قوله تعالى : {لِلْفُقَرَآءِ الذين أُحْصِرُواْ قال ابن عرفة : المقدرات باعتبار المعنى متفقة وباعتبار كيفية الدليل مختلفة " وَسَبِيلِ اللهِ " قال مالك وقال ابن عبد البر : المشهور عن مالك أنه الجهاد. قوله تعالى : {أَغْنِيَآءَ مِنَ التعفف . . .}. ونقل هنا ابن عرفة كلام المفسرين ثم قال : ويحتمل أن يكون مثل {وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} أي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن الضحاك رضي الله عنه فذوقوا بما نسيتم قال : اليوم نترككم في النار كما تركتم أمري وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله انا نسيناكم قال : تركناكم وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية في شأن الصلوات المضاجع نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس بن مالك في تاريخه وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال نزلت تتجافى جنوبهم عن المضاجع في صلاة العشاء وأخرج ابن

الجامع لأحكام القرآن

وقال ابن القاسم: يقاد منه. وقال ابن المنذر: وما أصيب به من سوط أو عصا أو حجر فكان دون النفس فهو عمد، وفيه القود؛ وهذا قول جماعة وقال ابن بطال: وحديث لد النبي صلى الله عليه وسلم لأهل البيت حجة لمن جعل القود في كل ألم وإن لم يكن جرح الثامنة والعشرون- واختلفوا في عقل جراحات النساء؛ ففي {الموطأ} عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال ابن بكير، قال مالك: فإذا بلغت ثلث دية الرجل كانت على النصف من دية الرجل.