التفسير الوسيط

الليل، فتدخل فِيها الأولى، والعصر، وصلاتا غسق الليل، وهما العشاءان، ثم قال: {وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ} [الإسراء وقوله: {وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] قال ابن عباس، والمفسرون: يريد صلاة الصبح. وقوله: {إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] كلهم قالوا: صلاة الفجر، تشهدها ملائكة

التفسير المنير

والمراد بِعَبْدِهِ بإجماع المفسرين محمد عليه الصلاة والسلام، وأتى بقوله لَيْلًا بلفظ التنكير لتقليل مدة الإسراء به ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخرة قبل الهجرة بسنة. __________ (1) وهو قول الزهري وعروة، فيكون الإسراء وأورد الحافظ عبد الغني بن سرور المقدسي في سيرته حديثا لا يصح سنده أن الإسراء كان ليلة السابع والعشرين

التفسير القرآني للقرآن

ونعود إلى «الإسراء» فنقول- كما قلنا من قبل- إنه كان شأنا خاصّا بالنبيّ، ورحلة روحيّة فى الملأ الأعلى، وفى حدود هذا المعنى ينبغى أن نقيم نظرتنا إلى الإسراء.. إن حديث الإسراء اختبار عملىّ لإيمان المؤمنين..

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 2] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 3] ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 4] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 16] وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 17] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 18] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ

تفسير يحيى بن سلام

الصَّلاةِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء قَوْلُهُ: {وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] قَالَ قَتَادَةُ: وَهِيَ صَلاةُ الصُّبْحِ. {إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] يَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ

أحكام القرآن

عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا} [الإسراء : 73] {وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا} [الإسراء: 74] {إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} [الإسراء

شرح طيبة النشر

فاللام قل انظروا [بيونس [الآية: 101] وقل ادعوا الله بسبحان [الإسراء: 110]. والواو أو اخرجوا من دياركم [النساء: 66]، وأو ادعوا الرحمن [الإسراء: 110]، وأو انقص منه [المزمل: 3] فقط [يوسف: 8، 9] وكشجرة خبيثة اجتثت [إبراهيم: 26]، وو عيون ادخلوها [الحجر: 45، 46]، وكان محظورا انظر [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يخفى أن الإسراء غير المعراج نعم قد يطلقون الإسراء على المعراج بل قيل إنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا شاء الله تعالى نسأل الله سبحانه العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة ، ونقل عن الشيخ قدس سره أن الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهؤلاء يقول تعالى: { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ.. } [الإسراء: 25] لأن من الأبناء مَنْ وقوله: { إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ.. } [الإسراء: 25] أيْ: إن توفّر فيكم شَرْط الصلاح ، فسوف يُجازيكم تستمروا في عدم الصلاح ، بل عودوا إلى الله وتوبوا إليه. } فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً { [الإسراء