الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخطيب الشربينى : سورة إبراهيم عليه السلام مكية إلا قوله تعالى : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله تعالى {لتخرج الناس} ، أي : عامة قومك وغيرهم بدعائك إياهم {من الظلمات} ، أي : الكفر وأنواع الضلالة {إلى النور إنما تحصل من الدليل وقوله تعالى : {بإذن ربهم} متعلق بالإخراج ، أي : بتوفيقه وتسهيله ، ويبدل من إلى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أنا بالغنا في سورة الأنعام في تفسير قوله : {فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ أما شرح الصدر فهو ما ذكرناه ، وأما النور فهو عبارة عن الهداية والمعرفة ، وما لم يحصل شرح الصدر أولا لم يحصل النور ثانياً ، وإذا كان الحاصل هو القوة النفسانية لم يحصل الانتفاع ألبتة بسماع الدلائل ، وربما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما ذكر الظلام والنور الحسيين ، أتبعه المعنويين نشراً مشوشاً ليكشف قسما الظلام قسمي النور إشارة إلى المراد نفي التساوي بين أفراد كل نوع لأن ذلك أدل على القدرة ، وأنها بالاختيار ، وهذا بخلاف الظلمات في سورة باعتبار أن الظلمة منها كثيف جداً لا يمكن نفوذ البصر فيه ، ومنها خفيف جداً يكون تسميته ظلاماً بالنسبة إلى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حاوية لجميع الحواس والجوارح ، وبهذا يظهر وجه الاقتصار على شهادة السمع والأبصار والجلود هنا بخلاف آية سورة النور ( 24 ) { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } ، لأن آية النور تصف الذين يرمون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سيناء وهي شجرة الزيتون ، كما أشار له تعالى بقوله { يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ } [ النور : 35 ] الآية ، والدهن الذي تنبت به : هو زيتها المذكور في قوله : { يَكَادُ زَيْتُهَا يضياء } [ النور قدمنا النكتة في الإتيان بمثل هذه الباء في القرآن ، وأكثرنا من أمثلته في القرآن ، وفي كلام العرب في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" اتقوا الشرك الأصغر " قالوا : وما الشرك الأصغر قال : " الرياء " قال صلى الله عليه وسلم : " من قرأ سورة قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ } إلى آخرها عند مضجعه كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى مكة حشو ذلك النور حتى يقوم من مضجعه ، وإن كان مضجعه بمكة فتلاها كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال في الكشاف : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه وسلم : " من قرأ عند مضجعه { قل إنما أنا بشر مثلكم } كان له من مضجعه نوراً يتلألأ إلى مكة ، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم وإن كان مضجعه بمكة كان له نوراً يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجمع الظلمات وإفراد النور تقدم عند قوله تعالى : { وجعل الظلمات والنور } في أول سورة الأنعام ( 1 ) . المشركين أصحاب العمى كحال الظلمة في انعدام إدراك المبصرات ، وحال المؤمنين كحال البصر في العلم وكحال النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تحتاج إلي معالجة مستقلة , قد لا يتسع المجال لها ولذلك فإنني سوف أقصر حديثي هنا علي الآية الأربعين من سورة النور والتي تتحدث عن الظلمات المتراكبة فوق قيعان البحار العميقة , وأسباب تكونها , وقبل الخوض في ذلك من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ( النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تنزلوا النساء الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن الغزل وسورة النور " أخرجه أبو عبد الله في البيع في صحيحه ، وأما قول البيضاوي : تبعاً للكشاف : "من قرأ سورة النور أعطي من