الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام عليه فلما وقف قلت أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل كذا وكذا والقائل كذا وكذا أعدد أيامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت قال فلو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها ثم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى معه حتى قام على قبره حتى فرغ منه فعجبت لي ولجراءتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم - والله رسوله أعلم - فوالله صلى الله عليه وسلم على منافق بعده حتى قبضه الله عز وجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا # فقال الملك : أشهد الفلاح قد قامت الصلاة # ثم قال : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص656 )# أن لا يكون ازداد وندم التارك أن لا يكون أخذ # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : رحم الله صلى الله عليه وسلم : فأقام بدومة الجندل فعبد الله فيها حتى مات # ولفظ أبي الشيخ : قال أبو جعفر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رحم الله أخي ذا القرنين لو ظفر بالزبرجد في مبداه ما ترك منه شيئا حتى عنه أن سئل عن ذي القرنين فقال : كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فناصحه فبعثه إلى قوم يدعوهم إلى الله فدعاهم إلى الله وإلى الإسلام فضربوه على قرنه الأيمن فمات فأمسكه الله ما شاء ثم بعثه # فأرسله إلى أمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص425 )# أخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله عن عائشة عن أبي بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اذا صلى الصبح مرحبا بالنهار الجديد والكاتب والشهيد اكتبا : بسم الله الرحمن الرحيم # # أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن على كل شيء قدير وان الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور صرف الله عنه السوء # $ - قوله تعالى : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص653 )# فشهدت في الخامسة أن غضب الله عليها أن كان من الصادقين # ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أنه لا يدعى لاب ولا يرمي ولدها من أجل الشهادات الخمس وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : البينة وإلا حد الله عليه ! فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل اليهما فجاء هلال يشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : الله يعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص658 )# فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربعة شهود والا فحد في ظهرك # فقال : يا رسول الله ان الله ليعلم اني لصادق ولينزلن الله ما يبرى ء ظهري من الجلد # فأنزل الله آية اللعان ! من الزنا # ففعل # ثم دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قومي فاشهدي بالله أنه لمن الكاذبين فيما أبيض سبطا قصير العينين فهو لهلال بن أمية فجاءت به آدم جعدا أخمش الساقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا ما نزل فيهما من كتاب الله لكان لي ولها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص227 )# وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما مطر قوم عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا # وأخرج ابن مردويه قال : ما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن إلا آيات يسيرة قوله : ! قال : شكركم # وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ وتجعلون شكركم # وأخرج ابن مردويه عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه قال : قرأ علي رضي الله عنه الواقعات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص414 )# ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عبد الله بن أبي أحمد رضي الله عنه قال : هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلماه في أم كلثوم أن يردها إليهما فنقض الله العهد العقد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين في شأني ونزلت ! ثم أنكحني النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فقلت أتزوجني بمولاك فأنزل الله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (44) سُورَة الدُّخان مَكِّيَّة وآياتها تسع وَخَمْسُونَ مُقَدّمَة سُورَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت بِمَكَّة سُورَة الدُّخان وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ لَيْلَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {حم} الدُّخان فِي لَيْلَة جُمُعَة أَو يَوْم جُمُعَة بنى الله لَهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ : كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَ: إِنَّمَا يُهْلِكنَا اللَّيْل وَالنَّهَار فَقَالَ الله فِي كِتَابه عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: قَالَ الله عز وَجل: (يُؤْذِينِي ابْن آدم يسب عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله تبَارك وَتَعَالَى: لَا يقل ابْن آدم عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَقُول الله تَعَالَى: استقرضت عَبدِي فَلم يُعْطِنِي