الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا الشياطين إما أن تكون من رهبانية النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فتصنع كما نصنع فإن من ستنا النكاح كرسف فقال عطية من كرسف يا رسول الله فقال : رجل من بني اسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر من بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبادة ربه عز وجل فتداركه الله بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك # تزوج وإلا فإنك من المذبذبين # وأخرج
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الابواب في الاحرام وكانت الانصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الاحرام فبينا رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) في بستان إذ خرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الانصاري فقالوا : يا رسول الله ان قطبة بن قال : اني احمس قال له : فان ديني دينك فأنزل الله وليس البر ان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى نقبا من ظهر بيته فلما قدم رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة كان بها رجل محرم كذلك وان اهل المدينة كانوا يسمون البستان الحش وان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) دخل بستانا فدخله من بابه ودخل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله الكافر من المؤمن. - قوله تعالى : قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وما لهم فيهما من شرك} يقول : ما لله من شريك في السموات ولا في الأرض {وما له منهم} قال : من الذين دعوا من دونه {من ظهير} يقول : وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {وما له منهم من ظهير} يقول : من عون من الملائكة. - قوله يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين * قل لا تسألون عما أجرمنا ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما كان لي عليكم من سلطان > ! قال : انما كان بلاء ليعلم الله الكافر من المؤمن # $ - قوله تعالى : قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا قال : من الذين دعوا من دونه ! < من ظهير > ! يقول : من عون بشيء # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ! < وما له منهم من ظهير > ! قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير * قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حرج أن نطوف بهما فأنزل الله {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية ، قال عروة : فقلت لعائشة : ما أبالي {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال : هذا العلم ، قال أبو بكر : ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون : لما أنزل الله الطواف بالبيت ولم ينزل الله قد ذكر الطواف بالبيت ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة فهل علينا من حرج أن لا نطوف بهما فأنزل الله حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته ولأن الله قال {إن الصفا والمروة من شعائر الله}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال : يا معشر المسلمين الله واستنقذكم به من الكفر وألف به بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوه لهم ، فألقوا السلاح وبكوا وعانق الرجال بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس وأنزل الله في شأن شاس بن قيس وما صنع {قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون} إلى قوله {وما الله بغافل عما تعملون} وأنزل في أوس بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الجنة لا يعلم طولها إلا الله تعالى يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا ، ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت ، قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت الحلي والثمار منهدلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص91 )# حرج أن نطوف بهما فأنزل الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته ولأن الله قال ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال : يا معشر المسلمين الله الله # # # أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر وكيد من عدوه لهم # فألقوا السلاح وبكوا وعانق الرجال بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس وأنزل الله في شأن شاس بن قيس وما صنع ! < وما الله بغافل عما تعملون > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر هل بلغك طوبى قال : الله تعالى ورسوله أعلم # قال : ! شجرة في الجنة لا يعلم طولها إلا الله تعالى يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا # ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت # قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وإن أغصانها لترى من وراء سور