لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (33) يونس) كلها لم ترد في القرآن لم ترد إلا بهذا المعنى وهذه الدلالة، حق (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)) ذكرنا في الآية الكريمة معنى حق فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)) ما قال فهم لم يؤمنوا ولم يقل فهم غير مؤمنين، فهم لا يؤمنون يعني في المستقبل، حق القول ثبت العذاب أنهم لا يؤمنون طالما ثبت العذاب عليهم وحقّ ووجب ولو آمنوا في المستقبل لما حق القول،
نواسخ القرآن
اختلفوا في هذه الآية على قولين الأولى أنها نزلت قبل الأمر بالقتال ثم نسخت بآية السيف والثاني أنها نزلت في حق فأمر أن يكل أمورهم إلى الله تعالى فالآية على هذا محكمة ذكر الآية الثانية قوله تعالى وجاهدوا في الله حق الأول أنه قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها والثاني فاتقوا الله ما استطعتم والقول الثاني أنها محكمة لأن حق فبان أن قوله ما استطعتم تفسير لحق الجهاد فلا يصح نسخ كما بينا في قوله تعالى في آل عمران اتقوا الله حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السؤال فيقول : إنك قست الوعيد على الوعد وأنا إنما ذكرت هذا لبيان الفرق بين البابين ، وذلك لأن الوعد حق عليه والوعيد حق له ، ومن أسقط حق نفسه فقد أتى بالجود والكرم ، ومن أسقط حق غيره فذلك هو اللؤم ، فظهر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والشهوات الجسدانية ونفوس شريفة مشرقة بالأنوار الإلهية مستعدة بالحوادث الروحانية ، فبعثة الأنبياء والرسل في حق وأما في حق القسم الثاني فتذكير وتنبيه ، وذلك لأن هذه النفوس بمقتضى جواهرها الأصلية مستعدة للانجذاب إلى حصل هنالك من الروح والراحة والريحان ، فثبت أنه تعالى إنما أنزل هذا الكتاب على رسوله ليكون إنذاراً في حق طائفة ، وذكرى في حق طائفة أخرى ، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القِسط العدل ، ويقع ذلك في حق الله تعالى ، وفي حق الخلْق ، وفي حق نفسك ؛ فالعدلُ في حقِّ الله الوقوفُ وأمَّا العدل في حق نَفْسِك فإدخال العتق عليها ، وسدُّ أبواب الراحة بكل وجه عليها ، والنهوض بخلافها على
نواسخ القرآن
هذه الآية على قولين الأولى أنها نزلت قبل الأمر بالقتال ثم نسخت بآية السيف والثاني أنها نزلت في حق أن يكل أمورهم إلى الله تعالى فالآية على هذا محكمة ذكر الآية الثانية قوله تعالى وجاهدوا في الله حق أنه قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها والثاني فاتقوا الله ما استطعتم والقول الثاني أنها محكمة لأن حق فبان أن قوله ما استطعتم تفسير لحق الجهاد فلا يصح نسخ كما بينا في قوله تعالى في آل عمران اتقوا الله حق
جامع لطائف التفسير
السؤال فيقول : إنك قست الوعيد على الوعد وأنا إنما ذكرت هذا لبيان الفرق بين البابين ، وذلك لأن الوعد حق عليه والوعيد حق له ، ومن أسقط حق نفسه فقد أتى بالجود والكرم ، ومن أسقط حق غيره فذلك هو اللؤم ، فظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله {وما قدروا الله حق قدره} قال : وما علموا كيف وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله {وما قدروا الله حق قدره} قال : ما عظموه حق عظمته وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! قال : ما عظموه حق عظمته # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ! < وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء > !
تفسير الشعراوي
نرى الجحيم ونحن نسير على الصراط فتصير عين اليقين، ومن لطف الله أنه جعلنا - نحن المسلمين - لا نراها حق لكن حينما أراد الحق أن يعطينا صورة حق اليقين، فقد جاء بها في قوله الحق: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم أما من يدخله الحق النار - والعياذ بالله - فسيعاني منها حق اليقين، وسينعم المؤمنون بالجنة حق اليقين.