تفسير ابن أبي حاتم
إِبْرَاهِيمَ إِلا من سفه نفسه:: 1/ 238 قوله: ولقد اصطفيناه في الدنيا:: 1/ 238 قوله: وإنه في الآخرة لمن الصالحين
تفسير ابن عرفة
وهذا أخص لأن قولك: زيد من الصالحين أخصّ من قولك: زيد صالح.
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
لقوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} ؛ ولقول الله تبارك وتعالى: {وبشرناه بإسحاق نبيًّا من الصالحين
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم} [التوبة: 69] {لولا أخّرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
، ولا تأخذن منه رباً؛ ثم قال: ولا تقبلن الرشوة، فإن الرشوة تعمي أبصار الحكماء في القضاء وترد فلج الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأعراف: 163] {وإذ} أي واسألهم عن خبرهم حين {قالت أمة منهم} أي جماعة ممن يعتبر ويقصد من الواعظين الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما يستخفهم ويغرهم من شفاعة الآلهة والكرامة على الله تعالى وتسويف التوبة - ونحو ذلك؛ ثم التفت إلى الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والمراد - والله أعلم - أنه لا يجعل سبحانه في قلب أحد من عباده الصالحين عليهم إحنة، لأن الود - كما قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والإحسان في الإكرام، ولتصلح العبارة لما إذا لم يكن فيها أحد فيقال حينئذ «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين