جامع البيان في تأويل آي القرآن
: أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر، فقال: إن البحر قذف حيتانًا كثيرة ميتة، أفنأكلها؟ قال: لا تأكلوها ، بنحوه. 12702- حدثني المثنى قال ، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال ، أخبرني عمرو بن دينار، عن عكرمة المثنى قال ، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال ، أخبرنا نافع: أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن فنهاه عنها، ثم دخل البيت فدعا __________ (1) الأثر: 12699-"عبد الرحمن" هو: "عبد الرحمن بن أبي هريرة" و"عبد الله" هو"عبد الله بن عمر" وسيأتي تخريجه في الذي يليه. (2) الأثر: 12700- هو طريق أخرى للأثر السالف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فطلقوهن لقبل عدتهن وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأَبُو عبيد فِي فضائله وَسَعِيد وَعبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: طَاهِر من غير جماع وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: فِي الطُّهْر فِي غير جماع وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالطَّبَرَانِيّ عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: طَاهِرا من غير جماع وَأخرج عبد بن حميد جماع وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: الْعدة أَن يطلقهَا طَاهِرا
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
3- الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد - عضو هيئة كبار العلماء -، حيث لازم الشيخ الشنقيطي - رحمه الله - عشر سنين ودرس عليه دروساً خاصةً في منزله وفي المسجد النبوي. 4- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - عضو هيئة كبار العلماء وعضو الإفتاء-، سابقاً. 5- الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عضو هيئة المنورة - وهو من أخصِّ تلاميذه وأكثرهم ملازمة له - في المسجد والمنزل والسفر والإقامة. 7- الشيخ صالح بن في كلية الشريعة بالرياض. 9- الشيخ الدكتور عبد العزيز القاري - عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية -،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فنجويه (¬2)، قال: نا عمر بن الخطاب (¬3)، قال: نا عبد الله بن الفضل (¬4)، قال: نا هدبة بن خالد (¬5)، قال: نا حماد بن سلمة (¬6)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (¬7)، عن عبيد الله بن مقسم (¬8)، عن ابن عمر حفظه بأخرة. (¬7) ثقة حجة. (¬8) عبيد الله بن مِقْسَم القرشي المدني مولى ابن أبي نمر. روى عن: جابر بن عبد الله وابن عمر وأبي هريرة وعدة. وروى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وأبو حازم سلمة بن دينار وغيرهم.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمَّد بن يوسف (¬2)، قال أنا مكي بن عبدان (¬3)، قال: نا محمَّد بن يحيى (¬4)، قال: وفيما قرأت على عبد الله بن نافع (¬5)، وحدثني مطرف بن عبد الله (¬6)، عن مالك (¬7)، عن نافع (¬8) أن رجلًا من أهل مصر أخبر عبد الله بن عمر أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين ثم قال: إن هذِه السورة وهو مالك بن أنس، إمام دار الهجرة. (¬8) مولى ابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور. (¬9) [1883] الحكم على الإسناد : ضعيف للجهالة بحال الرجل الذي أخبر عبد الله بن عمر، وفيه أيضًا شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، ولكن
جامع البيان في القراءات السبع
وقرأت على أبي الإخريط وهب بن واضح، مولى عبد العزيز «1» بن أبي روّاد وأخبرني أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله، عن عبد الله بن كثير عن مجاهد «2». 729 - قال أبو عمرو: واتفق الناقلون لهذه الأسانيد عن البزي أن إسماعيل القسط قرأ على عبد الله بن كثير نفسه إلا ما كان من الاختلاف عن أبي الإخريط: فإن البزي حكى عنه ، قال حدثنا محمد بن إبراهيم «5» ح. 733 - وحدثنا فارس بن أحمد، قال حدثنا عبد الله بن الحسين، قال حدثنا أحمد بن موسى، قال حدثني علي بن أخي إبراهيم بن راشد، قالا «6» حدثنا ابن عبد الحكم، قال حدثنا الشافعي،
أحكام القرآن
فعله أن لا يجوز أن يعاقب اليوم أحد في مثل ذلك بأن لا تؤخذ منه الزكاة فتؤخذ منه كرهًا وإن كان قد جاء عن عمر بن عبد العزيز أن عاملًا كتب إليه أن فلانًا يمنع الزكاة. فكب إليه عمر أن دعه واجعل عقوبته أن لا يؤدي الزكاة مع المسلمين لما يلحقه من المقت في ذلك. وظاهر هذا من عمر أن العقاب عام فيمن فعل فعل ثعلبة، والصحيح ما قدمته. قال وذلك أن حاطب بن أبي بلتعة لما أبطأ عليه ماله بالشام حلف في مجلس من مجالس الأنصار إذا سلم ذلك لأتصدقن
تفسير السراج المنير - الشربيني
روي أنه صلى الله عليه وسلم أتي يوم بدر بسبعين أسيراً فيهم العباس عمّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وعقيل بن أبو بكر رضي الله عنه: قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم، وخذ منهم فدية تقوي بها أصحابك، وقال عمر أغناك عن الفداء، مكّن علياً من عقيل، وحمزة من العباس، ومكني من فلان ـ لنسيب له ـ فلنضرب أعناقهم، وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله انظر وادياً كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرم عليهم ناراً، فقال له العباس: الحكيم} (المائدة، 118) ومثلك يا عمر مثل نوح قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} (نوح، 26)
جامع لطائف التفسير
أ هـ {الظلال حـ 1 صـ 384 ـ 385} لطيفة قال فى روح البيان : قال الحجاج بن يوسف حين قيل له : لم لا تعدل مثل عمر رضى الله عنه وأنت قد أدركت خلافته أفلم ترعد له وصلاحه ؟ فقال فى جوابهم : تبذوروا أتعمر لكم أى كونوا كأبى ذر فى الزهد والتقوى أعاملكم معاملة عمر فى العدل والإنصاف وفيه إشارة إلى أن الولاة إنما يكونون فى الأمصار التي ملك فيها ذلك الملك الجائر بشؤم ظلمه وسوء فعله ويكون الأمر على العكس إذا عدل ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه طاووس إن أردت أن يكون عملك خيرا كله فاستعمل أهل الخير فقال كفى بها موعظة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عمر : التقوى أن لا يرى [ نفسه ] خيرا من أحد . وقال عمر بن الخطاب لكعب الأحبار : حدثني عن التقوى فقال : هل أخذت طريقا ذا شوك ؟ قال : نعم وقال : فما وكبيرها ذاك التقى واضع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى لا تحتقرن صغيرة إن الجبال من الحصا ) ^ وقال عمر بن عبد العزيز : ليس التقوى قيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن التقوى ترك ما حرم الله