جامع البيان في تأويل آي القرآن
ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين) ، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! فقال: يا رسول الله، والله ما أردت إلا الحسنى! وهو كاذب، فصدَّقه رسول الله وأراد أن يعذِره، فأنزل الله: (والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله) ، يعني رجلا منهم يقال له "أبو عامر" كان محاربًا لرسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين)، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! فقال: يا رسول الله، والله ما أردت إلا الحسنى ! وهو كاذب، فصدَّقه رسول الله وأراد أن يعذِره، فأنزل الله:(والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله)، يعني رجلا منهم يقال له "أبو عامر" كان محاربًا لرسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. حماد بن زيد، __________ (1) الحديث: 4843- هذا الإسناد فيه مجهول وقد تبين من الإسناد التالي أنه"أبو أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. حماد بن زيد، __________ (1) الحديث : 4843- هذا الإسناد فيه مجهول وقد تبين من الإسناد التالي أنه"أبو أسماء
تفسير الجلالين
إسرائيل { مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } بالماء والشجر صفة للأرض وهي الشام { وتمت كلمة ربك الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم معك الآيات 46 - 47 أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله سعيد عن قتادة في الآية قال : إنه لما نهاه أن يرجعه في أحد كان العمل غير صالح مراجعة ربه في قراءة عبد الله بنت يزيد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ أنه عمل غير صالح وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي والطبراني الله صلى الله عليه و سلم قرأها إنه عمل غير صالح قال عبد بن حميد : أم سلمة رضي الله عنها هي أسماء بنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رخصة ولا مرض لم يقضه عنه صوم الدهر كله وإن صامه " وأخرج الدارقطني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أفطر يوما من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر " وأخرج الدارقطني عن رجاء بن جميل قال : كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول : من أفطر يوما من رمضان صام اثني عشر يوما لأن الله رضي من عباده شهرا من اثني عشر شهرا وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله لعله اسم من أسماء الله عز و جل ولكن قل شهر رمضان كما قال الله عز و جل
تفسير القرآن العزيز
| أنه كان يقرؤها : ( فله جزاء ) بالنصب والتنوين ، وكذلك قرأها غير واحد ، | المعنى : فله الحسنى جزاء على التقديم والتأخير ، و ( جزاء ) مصدر في موضع | الحال ؛ فله الحسنى مجزيا بها جزاء . | !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألا واذكروا الله إذ كان أحدكم ساكنه لا تسفكون فيه دماء ولا تمشون فيه بالنميمة. وأخرج البزار عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن جويرية بن أسماء عن عمه قال : حججت مع قوم فنزلنا منزلا ومعنا امرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص643 )# ألا واذكروا الله إذ كان أحدكم ساكنه لا تسفكون فيه دماء ولا تمشون فيه بالنميمة # وأخرج البزار عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة فقال يكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم زمن الغرق # وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن جويرية بن أسماء