فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

غائرا وهذا اختيار أبي عبيدة والمراد بالكتاب هنا الجنس أو القرآن والضمير في قوله ) على حبه ( راجع إلى المال وقيل راجع إلى الإيتاء المدلول عليه بقوله ) وآتى المال ( وقيل إنه راجع إلى الله سبحانه أي على حب الله والمعنى على الاول أنه أعطى المال وهو يحبه ويشح به ومنه قوله تعالى ) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ( والمعنى على الثاني أنه يحب إيتاء المال وتطيب به نفسه والمعنى على الثالث أنه أعطى من تضمنته الآية في مثل قوله ) ويطعمون الطعام على حبه ( ومثله قوله زهير إن الكريم على علاته هرم وقدم ذوي القربى لكون دفع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنسائي ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه} قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

القديم أو الحديث على السواء، وكما جاءت صلاة العيد لتوسع دائرة الاجتماع في الصلاة، تأتي هنا أيضًا «زكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعد الممات، وصدّقوا بأن الله مُجازيهم بأعمالهم يوم القيامة ="وأنفقوا مما رزقهم الله"، يقول: وأدّوا زكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانت زكاة أموالهم قربانا تهبط إليه نار __________ (1) انظر ما سلف 1: 241، 573. (2) انظر ما سلف 1: 573

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانت زكاة أموالهم قربانا تهبط إليه نار __________ (1) انظر ما سلف 1 : 241 ، 573 . (2) انظر ما سلف 1 :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعد الممات، وصدّقوا بأن الله مُجازيهم بأعمالهم يوم القيامة ="وأنفقوا مما رزقهم الله"، يقول: وأدّوا زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله لا يشرك به شيئا وأدى زكاة