الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: النَّاس تبع ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقريش: إِن هَذَا الْأَمر وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْملك فِي الله أَنه كَانَ يبغض قُريْشًا وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ أذقت أول قُرَيْش نكالاً فأذق آخِرهم نوالا

تفسير القرآن العزيز

فأمسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها ، فلما قضت عدتها أنزل | الله نكاحها رسول الله من السماء ، فقال ! فدعا رسول الله عند ذلك زيدا ؛ فقال : ائت | زينب ، فأخبرها أن الله قد زوجنيها . فقال : إن رسول | الله أرسلني إليك ؛ فقالت : مرحبا برسول رسول الله ، ففتح له ؛ فدخل عليها | وهي تبكي ، ، فقد أبدلك الله خيرا مني . | قالت : من ؛ لا أبا لك ؟ فقال : رسول الله . 2 < سنة الله في الذين خلوا من قبل > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به. وأخرج ابن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت وَأخرَج ابن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم أبي سفيان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد شج في وجهه وأصيبت رباعيته فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو عليهم فقال : كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيهم وهو إلى النار فهم أن يدعو عليهم ، فأنزل الله {ليس لك من الأمر شيء} الآية فكف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة أن رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتل فلما رهقوه أيضا قال : رحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه : ما أنصفنا أصحابنا ، فجاء أبوسفيان فقال : أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله أعلى وأجل ، فقالوا : الله أعلى وأجل ، فقال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم مولانا والكافرون لا مولى لهم ، ثم قال أبو سفيان : يوم بيوم بدر صلى الله عليه وسلم : أكلت شيئا قالوا : لا ، قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار ، فوضع رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عندهم فيها علم ينتهون إليه فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك فأخبرني أن أعظم الكبائر صلى الله عليه وسلم قال : ما أحد يشربها فيقبل الله له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا يقول (لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) (يوسف الآية 87) والأمن لمكر الله لأن الله يقول (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) (الأعراف الآية 99) وعقوق الوالدين لأن الله جعل العاق جبارا عصيا وقتل النفس التي حرم الله لأن الله يقول (فجزاؤه جهنم) (النساء الآية 93) إلى آخر الآية وقذف المحصنات لأن الله يقول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: 8421 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي في قوله:"واتقوا الله ، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد عن قتادة:"واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيبًا "، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اتقوا الله، وصلُوا الأرحام، فإنه أبقى لكم في الدنيا عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قول الله:"واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام"، يقول: اتقوا الله عليه وسلم قال: اتقوا الله، وصلوا الأرحام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"فليغيرن خلق الله"، فقال: كذب العبْدُ! "ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. (1) 10470- حدثنا ابن وكيع وعمرو بن علي قالا حدثنا أبو معاوية قال، قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير: أنه سمع مجاهدًا يقول:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. 10475- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله" ، عن قتادة في قوله:"فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. 10477- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: كان الذي همَّ، رجلا من قريش = والذي همّ به، قتلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال صلى الله عليه وسلم، يقال له: "الأسود". * * * وقال آخرون: الذي همّ، عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان همُّه ورسوله من فضله) ، ذكر لنا أن المنافق الذي ذكر الله عنه أنه قال كلمة الكفر، كان فقيرًا فأغناه الله بأن فلما قال ما قال، قال الله تعالى: (وما نقموا) ، يقول: ما أنكروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا مولًى، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته، فاستغنى، فذلك قوله: (وما نقموا إلا أن أغناهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزلت سورة هود بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : نزلت سورة هود بمكة وأخرج : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اقرأوا هود يوم الجمعة " وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله لقد أسرع رضي الله عنه أنه قال : ما شيب رأسك يا رسول الله ؟ قال : " هود وأخوانها شيبتني قبل الشيب قال : وما عنه قال : قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : لقد عجل إليك الشيب قال : " شيبتني هود وأخواتها