جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم من السماء. أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، قالت اليهود: إن كنت صادقًا أنك رسول الله، فآتنا كتابًا مكتوبًا كعب القرظي قال: جاء أناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن موسى جاء بالألواحِ من عند الله، فأتنا بالألواح من عند الله حتى نصدّقك! فأنزل الله:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، إلى قوله:"وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من خزاعة. * ذكر من قال ذلك: 16498- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا ابن عيينة، عن : وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي، قولُ من قال: هم بعضُ بني بكر من كنانة، ممن كان أقام على عهده، ولم يكن دخل في نقض ما كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش يوم الحديبية من العهد مع قريش، حين نقضوه بمعونتهم حلفاءَهم من بني الدُّئِل، على حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة. * * * وإنما قلتُ من قريش ولا خزاعة كافرٌ يومئذ بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدٌ، فيؤمر بالوفاء له بعهده ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم من السماء. أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، قالت اليهود: إن كنت صادقًا أنك رسول الله، فآتنا كتابًا مكتوبًا كعب القرظي قال: جاء أناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن موسى جاء بالألواحِ من عند الله، فأتنا بالألواح من عند الله حتى نصدّقك! فأنزل الله:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، إلى قوله:"وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من خزاعة. * ذكر من قال ذلك: 16498- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا ابن عيينة، عن وأولى هذه الأقوال بالصواب عندي، قولُ من قال: هم بعضُ بني بكر من كنانة، ممن كان أقام على عهده، ولم يكن دخل في نقض ما كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش يوم الحديبية من العهد مع قريش، حين نقضوه بمعونتهم حلفاءَهم من بني الدُّئِل، على حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة. * * * وإنما قلتُ من قريش ولا خزاعة كافرٌ يومئذ بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدٌ، فيؤمر بالوفاء له بعهده ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والخطيب بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ : أنزل الله من الْجنَّة إِلَى الأَرْض خَمْسَة أَنهَار سيحون وَهُوَ نهر الْهِنْد وجيحون وَهُوَ نهر بَلخ ودجلة والفرات وهما نَهرا الْعرَاق والنيل وَهُوَ نهر مصر أنزلهَا الله من عين وَاحِدَة من عُيُون الْجنَّة فَإِذا كَانَ عِنْد خُرُوج يَأْجُوج وَمَأْجُوج أرسل الله جِبْرِيل فيرفع من الأَرْض الْقُرْآن وَالْعلم أنزل أَرْبَعَة أَنهَار دجلة والفرات وسيحون وجيجون وَهُوَ المَاء الَّذِي قَالَ الله {وأنزلنا من السَّمَاء
تفسير الصنعاني
قال أخبرني ابن أبي يحيى عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت لما أنزل الله برائتها جلد رسول عليه وسلم فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب < < النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين الكلام للخبثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام والطيبات من الكلام للطيبين من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام { أولئك مبرؤون مما يقولون } فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله يغفره الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح قال يرده اللع عليه لا يقبله منه < < النور : ( 27 ) يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من وجه آخر عن عثمان قال : قال رسول الله A « من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه وأخرج أبو الشيخ والبيهقي وضعفه عن أنس قال : قال رسول الله A لأصحابه « من المؤمن؟قالوا : الله ورسوله أعلم ثم قال رسول الله A : من الكافر؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . على كل بيت باب من حديد لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث به الناس ويزيدون . الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كنفه فبدت عورته .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير " وأخرج البيهقي عن أم مبشر تبلغ به النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم : لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلي من أن تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين : المدينة أو بيت المقدس وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه " وأخرج البيهقي عن ابن عابد قال " خرج رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعمل بِمَا كَانَ يعْمل وأسير بسيرته فِي حَيَاته فَكَانَ يدّخر من هَذَا قَالَ: {وَمَا أَفَاء الله على رَسُوله مِنْهُم فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب وَلَكِن الله يُسَلط رسله على من يَشَاء وَالله على كل شَيْء قدير} فَكَانَت لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: {مَا أَفَاء الله على رَسُوله من أهل الْقرى فَللَّه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} إِلَى آخر من الله ورضواناً وينصرون الله وَرَسُوله أُولَئِكَ هم الصادقون} ثمَّ وَالله مَا جعلهَا لهَؤُلَاء وحدهم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{والصابرات} على مَا أَمر الله والمرازي من النِّسَاء {والخاشعين} المتواضعين من الرِّجَال {والخاشعات} المتواضعات من النِّسَاء {والمتصدقين} بِأَمْوَالِهِمْ من الرِّجَال {والمتصدقات} بأموالهن من النِّسَاء {والصائمين } من الرِّجَال {والصائمات} من النِّسَاء {والحافظين فُرُوجَهُمْ} عَن الْفُجُور من الرِّجَال {والحافظات } فروجهن من النِّسَاء {والذاكرين الله كَثِيراً} بِاللِّسَانِ وَالْقلب وَيُقَال بالصلوات الْخمس من الرِّجَال {وَالذَّاكِرَات} من النِّسَاء {أَعَدَّ الله لَهُم} للرِّجَال وَالنِّسَاء {مَّغْفِرَةً} لذنوبهم فِي الدُّنْيَا