روح المعاني
أشمط والضوء ليس كذلك إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتتبع والذي يميل القلب إليه أن الضياء يطلق على النور القوي وعلى شعاع النور المنبسط فهو بالمعنى الأول أقوى وبالمعنى الثاني أدنى ولكل مقام مقال ولكل مرتبة أحد الأمرين في بعض المقامات لنكتة اعتبرها ومناسبة لاحظها، وآية الشمس لا تدل على أن الضياء أقوى من النور أينما وقع- فالله نور السماوات والأرض ولله المثل الأعلى- وشاع إطلاق النور على الذوات المجردة دون الضوء هذا وإضافة النور إليهم لأدنى ملابسة لأنه للنار في الحقيقة لكن لما كانوا ينتفعون به صح إضافته إليهم.
روح المعاني
إنه يوضح معنى النور والضياء وإن الضياء هو المنتشر عن النور والنور هو الأصل، وفي التنزيل فَلَمَّا أَضاءَتْ وذكر بعض المحققين أنه يعلم من كلامهم أن لكل من النور والضياء جهة أبلغية فجهة أبلغية النور كونه أصلا ومبدأ وادعى بعضهم أن النور على الإطلاق أبلغ من الضياء للآية التي نحن فيها، وفيه بحث يعلم إن شاء الله تعالى الأول أنه لو كان جسما متحركا لكانت حركته طبيعية والحركة الطبيعية إلى جهة واحدة دون سائر الجهات لكن النور وتعقبها بعض متأخريهم بأنها في غاية الضعف أما الأول فلأن كون النور جسما لا يستلزم كونه متحركا ولا كون
دليل الحيران على مورد الظمآن
تلك الحروف خطا كما كان قريبا منها لفظا، وقوله: "ركبتهما" أكثر الروايات فيه بفتح الكاف __________ 1 سورة الأنعام: 6/ 141. 2 سورة يونس: 10/ 5. 3 سورة الغاشية: 88/ 5. 4 سورة التوبة: 9/ 109. 5 سورة الحجرات: 49 / 1. 6 سورة الزخرف: 43/ 4. 7 سورة الحج: 22/ 60. 8 سورة لقمان: 31/ 34. 9 سورة القمر: 54/ 55. 10 سورة النور : 24/ 41. 11 سورة يوسف: 12/ 9. 12 سورة الإسراء: 17/ 21. 13 سورة الأحزاب: 33/ 5، 6. 14 سورة النجم: 53/
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
813 50 ... 772 72 ... 866 78 ... 154،158،161 104 ... 483 ، 560 سورة الحج 5 ... 557 64 ... 451 سورة المؤمنون 5-6 ... 370 11 ... 358 47 ... 856 84-85 ... 589 سورة النور 3 ... 416 6 ... 470 8 ... 470 21 ... 692 -194 ... 880 ، 883 سورة النمل 10-12 ... 890 13-14 ... 894 14 ... 505 72 ... 143،146 88 ... 63 سورة القصص 52-53 ... 205 79 ... 797 86 ... 696 سورة العنكبوت 47 ... 205 50-51 ... 513-514 61 ... 754 سورة الروم 30 ... 596 30-31 ... 592-593 سورة لقمان 23 ... 729 ، 797
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
}: ما وعظ به في الآيات والمثل، من نحو قوله: {وَلَا تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور : 2]، {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12]، {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 16]، {يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17].
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
النص الصريح، وما تعسف المصنف تلك التعسفات إلا فرارا منه، وقد جاء وصف الباري بالنور، ومن أسمائه الحسنى النور وقال حجة الإسلام في "مشكاة الأنوار" بأن النور الحق هو الله تعالى، ثم قال: بل أقول ولا أبالي: إن اسم النور على غير النور الأول مجاز محض.
البرهان في علوم القرآن
[ 12 ] ومن ذلك جمع الظلمات والنور ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات (1) ولذلك جمع سبيل الباطل وأفرد سبيل الحق كقوله هذا صراطي مستقيما فلتبعوه الباطل فطرقه متشعبة متعددة ولما كانت الظلم بمنزلة طريق الباطل والنور بمنزلة طريق الجنة بل هما هما أفرد النور لأنه الواحد الأحد وجمع أولياء الكفار لتعددهم وجمع الظلمات وهي طرق الضلال والغى لكثرتها واختلافها ووحد النور
الحجة للقراء السبعة
قال: حدّثنا المؤمل قال: حدثنا إسماعيل عن أبي رجاء قال: سألت الحسن عن قوله: الله نور السموات والأرض [النور / 35] إلى قوله: نور على نور [النور/ 35] قال: مثل هذا القرآن في القلب كمشكاة: ككوّة فيها مصباح، المصباح [النور: 36] اختلفوا في فتح الباء وكسرها من قوله تعالى: يسبح له فيها [النور/ 36] فقرأ عاصم في رواية أبي
حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ
اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 118]، وبالنور في {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور 58]، وفي {مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور
البرهان في علوم القرآن
ومن ذلك جمع الظلمات والنور الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات 1 ولذلك جمع سبيل الباطل وأفرد سبيل الحق كقوله وأن هذا صراطي مستقيما الباطل فطرقه متشعبة متعددة ولما كانت الظلم بمنزلة طريق الباطل والنور بمنزلة طريق الجنة بل هما هما أفرد النور لأنه الواحد الأحد وجمع أولياء الكفار لتعددهم وجمع الظلمات وهي طرق الضلال والغى لكثرتها واختلافها ووحد النور