النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
قولنا في: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) في سورة الأنعام بما يغني عن إعادته في هذا الموضع. قوله تعالى إخبارا عن هود عليه السلام: (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والغلام، وليس المراد بالإسراع التقييد بل الإشارة إلى أنه لملاءمته للهوى لا يكون إلا كذلك، سيأتي له في سورة هود عليه السلام إن شاء الله تعالى مزيد بيان.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة هود مقصودها وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة المقتضي ذلك لمنزلة سبحانه وضع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أو صار يقتل الناس ويعدو عليهم، وصئيل الفرس: صهيله - لمواصلة نغماته، وهذا وقد مضى عند قوله تعالى في سورة هود عليه السلام {صلواتك تأمرك} إشارة إلى هذا - والله سبحانه وتعالى أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدَّم ذلك في قوله : { غَيْرَ تَتْبِيبٍ } [ هود : 101 ] . وتقدَّم الخِلافُ أيضاً في قوله : { يَدْخُلُونَ الجنة } في سورة النساء [ الآية : 40 ].
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
عصوني} [نوح: 21]، فأذن [مؤذن] الطرد، على باب دار إهدار دمائهم، {أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن} [هود محراب {لا تذر} [نوح: 26]، فأتته رسالة {أن اصنع} [المؤمنون: 27] ونادى بريد الإعلام بالغضب {ولا تخاطبني} [هود فلما انسدلت الظلمة [وفات] النور {وفار التنور} [هود: 40] فقيل: يا نوح قد حان حين الحين، فـ {احمل فيها من كل زوجين اثنين} [هود: 40]، فتخلف
تفسير الشعراوي
ثم وَجَّه النهي للأمة كلها: {وَلاَ تَطْغَوْاْ} [هود: 112] ولم يقل: «فاستقم ولا تطغي» لأن الأمر بالخير محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فيقول سبحانه وتعالى: {وَلاَ تركنوا إِلَى الذين ظَلَمُواْ} [هود خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ولأمته: {وَأَقِمِ الصلاة} [هود وقول الحق سبحانه: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار} [هود: 114] .
درة التنزيل وغرة التأويل
الثانية منها: قوله تعالى في قصة نوح: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده ... ) (هود قصة صالح عليه السلام في هذه السورة: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة ... ) (هود ما نراك إلا بشرا مثلنا ... ) (هود: 27) ف (بشرا) مفعول ثاني من/ (نراك) ، وقوله: (وما نراك اتبعك) (هود:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} [هود بِهِ وَأَبْصَرَهُ فَوَعَاهُ وَحَفِظَهُ وَعَمِلَ بِهِ " يَقُولُ تَعَالَى: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} [هود {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [هود: 24] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: أَفَلَا تَعْتَبِرُونَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَتَتَفَكَّرُونَ فِي اللَّفْظِ أَرْبَعَةٌ، وَفِي الْمَعْنَى اثَنَانِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : الفائدة فيه أن التكرار بعبارتين مختلفتين يدل على نهاية التأكيد وأنهم كانوا مستحقين له { قوم هود فإن قلت : هذا البيان حاصل مفهوم فما الفائدة في قوله قوم هود؟ قلت : إن عاداً كانا قبيلتين عاد الأولى القديمة التي هم قوم هود وعاد الثانية وهم إرم ذات العماد وهم العماليق فأتى بقوله قوم هود ليزول الاشتباه وجواب