الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال : رحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه : ما أنصفنا أصحابنا # فجاء أبوسفيان فقال : أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله أعلى وأجل # فقالوا : الله أعلى وأجل # فقال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم مولانا والكافرون لا مولى لهم # ثم قال أبو سفيان : يوم صلى الله عليه وسلم : أكلت شيئا قالوا : لا # قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار # فوضع رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال : ما أحد يشربها فيقبل الله له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا يقول ( لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) ( يوسف الآية 87 ) والأمن لمكر الله لأن الله يقول ( فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) ( الأعراف الآية 99 ) وعقوق الوالدين لأن الله جعل العاق جبارا عصيا وقتل النفس التي حرم الله لأن الله يقول ( فجزاؤه جهنم # # # ) ( النساء الآية 93 ) إلى آخر الآية وقذف لأن الله يقول ( إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) ( النساء الآية 10 ) والفرار من الزحف لأن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص237 )# عمر رضي الله عنه فقال : يا عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : يا أبا المنذر لا والله ما اتهمتك عليه ولكني كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا # قال : وقال عمر رضي الله عنه للعباس رضي الله عنه : اذهب فلا أعرض لك في ذلك # فقال العباس رضي الله عنه : اجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا أبي بن كعب رضي الله عنه بينهما فقضى أبي على عمر # فقال عمر رضي الله عنه : ما من أصحاب رسول الله أحد أجرأ علي من أبي # قال : إذ أنصح لك يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانطلقوا لا يلوي أحد على أحد فأنزل الله ! < وكفى الله المؤمنين القتال > ! صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد رضي الله عنه في المسجد قالت : فجاء جبريل حصرهم واشتد البلاء عليهم فقيل لهم : انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ننزل على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار فقال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم يريدكم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثني أنا ومن معي فقال : ائتوا روضة خاخ فذكر له ما تقدم فأنزل الله ! صلى الله عليه وسلم السيرورة من الحديبية إلى مشركي قريش كتب إليها حاطب بن أبي بلتعة يحذرهم فأطلع الله وينذرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سائر إليهم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحيفته فبعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتاه بها #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه} فيهم هَذَا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَإِذا أوذي فِي الله} قَالَ : إِذا أَصَابَهُ بلَاء فِي الله عدل بِعَذَاب الله عَذَاب النَّاس وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فتْنَة النَّاس} قَالَ: يرْتَد عَن دين الله إِذا أوذي فِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد أوذيت فِي الله وَمَا يُؤْذى أحد وَلَقَد أخفت فِي الله وَمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم يقْرؤهَا {والنجم} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ : سجد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمسلمون فِي النَّجْم إِلَّا رجلَيْنِ من قُرَيْش أَرَادَا بذلك الشُّهْرَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ذكر عِنْد جَابر بن عبد الله {والنجم} فَقَالَ جَابر: سجد بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْمُشْرِكُونَ وَالْإِنْس وَالْجِنّ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ لما افتتحت خَيْبَر أهديت لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَاة فِيهَا سم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اجْمَعُوا لي من كَانَ هَهُنَا من الْيَهُود فَقَالَ لَهُم: من أبوكم قَالَ: فلَان عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {قل أتخذتم عِنْد الله عهدا} أَي موثقًا من الله بذلك أَنه كَمَا تَقولُونَ وَأخرج الله عهدا} يَقُول: أدخرتم عِنْد الله عهدا يَقُول: اقلتم لَا إِلَه إِلَّا الله لم تُشْرِكُوا وَلم تكفرُوا يخلف الله عَهده {أم تَقولُونَ على الله مَا لَا تعلمُونَ} قَالَ: قَالَ الْقَوْم: الْكَذِب وَالْبَاطِل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة هود بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اقرأوا هود يَوْم الْجُمُعَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله عجل إِلَيْك الشيب قَالَ: شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا عَن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: مَا شيب رَأسك يَا رَسُول الله قَالَ: هود وأخوانها شيبتني قبل عَنهُ قَالَ: قَالَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لقد عجل إِلَيْك الشيب قَالَ: شيبتني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من حسد وأن الحاسد ينقصه حسده وأن المحسود إذا صبر نجاه الله بصبره لأن الله يقول إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين الآية 91 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما استفتح رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة التفت إلى الناس فقال ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما فتح مكة صعد المنبر فحمد وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما فتح مكة