الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أم من خلقنَا} قَالَ: أم من عددنا عَلَيْك من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض قَالَ الله تَعَالَى (لخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض أكبر من خلق النَّاس) (غَافِر 57) وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ أهم أشدّ خلقا أم من عددنا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أم من خلقنَا} قَالَ رَضِي الله عَنْهُمَا أَن نَافِع بن الْأَزْرَق سَأَلَهُ قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله {من طين لازب
تفسير القرآن العزيز
2 < ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا > 2 ! | الشيطان [ إلا قليلاً ] . | | قال محمد : قيل : إن هذه الآية نزلت في جماعة من المنافقين ، وضعفة من | أذاع ذلك المنافقون ؛ ليحذر من يحبون أن يحذر من | الكفار ، وليقوى قلب من يحبون أن يقوي قلبه ، وكان ضعفه المسلمين | يشيعون ذلك معهم من غير علم منهم بالضرر في ذلك ؛ فقال الله : ! 2 < عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا > 2 ! وعسى من الله واجبة ! 2 < والله أشد بأسا > 2 ! عذاباً !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص705 )# والبيهقي في الأسماء والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله عز وجل يوم القيامة في موقف رياء وسمعة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به # وأخرج ابن أبي شيبة عن محمود بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
18292- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وحدَّث من رآهم بالطرق والأفنية والبيوت، فيهم شبان وشيوخ، أبقاهم الله عبرة وآية. 18293- حدثنا إسماعيل بن المتوكل الأشجعي من أهل حمص قال، حدثنا محمد بن كثير قال، حدثنا عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان ] ، (2) ثم يحلبونها مثل ما كانوا يتزَوّدون من مائهم قبل ذلك لبنًا، ثم تخرج من ذلك الفجّ. فعتوا عن أمر ربهم وعقروها، فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام، وكان وعدًا من الله غير مكذوب، فأهلك الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى القراءتين بالصواب، قراءه من قرأ ذلك:"وأن الله" بفتح"الألف"، لإجماع الحجة من القرأة الله تعالى ذكره بذلك: الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حَمْراء الأسد في طلب العدّو -أبي شوال، (3) فلما كان الغد من يوم أحد، يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال، أذَّن مؤذِّن رسول الله صلى : "حسان بن عبد الله" ، وهو خطأ ، والصواب من تاريخ الطبري. وهو"حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
18292- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وحدَّث من رآهم بالطرق والأفنية والبيوت، فيهم شبان وشيوخ ، أبقاهم الله عبرة وآية. 18293- حدثنا إسماعيل بن المتوكل الأشجعي من أهل حمص قال ، حدثنا محمد بن كثير قال ، حدثنا عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن منه]، (2) ثم يحلبونها مثل ما كانوا يتزَوّدون من مائهم قبل ذلك لبنًا، ثم تخرج من ذلك الفجّ. فعتوا عن أمر ربهم وعقروها، فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام، وكان وعدًا من الله غير مكذوب، فأهلك الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) غادياً والمسلمون معه ولم اقض من جهازي شيئاً فقلت : اتجهز بعده يوم أو يومين من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتي بتبوك فقال وهو جالس في وسط القوم : مافعل كعب بن مالك ؟ فقال رجل من بني سلمة يارسول الله حبسه براده والنظر في عطفيه فقال له معاذ بن جبل : بئس الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - قد توجه قافلاً من تبوك حضرني بثي وطفقت اتذكر الكذب واقول : بماذا اخرج من سخطته غداً ؟ واستعين على ذلك بكل ذي لب من اهلي فلما قيل : ان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سلم : وأي داء أدوأ من البخل ليس ذاك سيدكم قالوا : فمن سيدنا يا رسول الله ؟ قال : سيدكم البراء بن معرور " قال البيهقي مرسل وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه و سلم : " لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيء الملكة وأول من يقرع باب الجنة البيهقي من طرق وضعفه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال لي جبريل : صلى الله عليه و سلم : " السخاء من شجر الجنة أغصانها متدليات في الدنيا من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأشاع عبد الله بن أبي هَذَا الحَدِيث فِي الْمَدِينَة وَاشْتَدَّ ذَلِك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل ذَلِك جفوة وَلم أدر من أَي شَيْء هُوَ فَلَمَّا حَدَّثتنِي أم مسطح علمت أَن جفوة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ذَاك فَلَمَّا دخل عليَّ قلت: تَأذن لي أَن أذهب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بَيته قَالَ لَهَا أَبُو بكر: فأخرجك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَيْفه وَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّا أعذرك مِنْهُ إِن يكن من الْأَوْس أَتَيْتُك بِرَأْسِهِ وَإِن يكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَأي دَاء أدوأ من الْبُخْل لَيْسَ ذَاك سيدكم قَالُوا: فَمن سيدنَا يَا رَسُول الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من سيدكم يَا بني عبيد قَالُوا: الْجد بن وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْخلق فاكرموه بهما وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طرق وَضَعفه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: السخاء من شجر الْجنَّة أَغْصَانهَا متدليات فِي الدُّنْيَا من أَخذ بِغُصْن مِنْهَا