لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والتأخير عليه، يقدم ما كان مدار العناية إذا كان الاهتمام بالقول أكثر قدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول أكثر يقدم من حق عليهم القول (عليهم). إذن إذا كان الاهتمام بالقول يقدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول بالأشخاص، بالمجموعة يقدّم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
المؤكد والمطلوب الأول، يدل على ذلك قوله تعالى: "فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق " القصص 13، فقد جعل التعليل الأول بـ (كي) "كي تقر عينها" والثاني باللام " ولتعلم أن وعد الله حق" والأول بدليل اقتصاره عليه في آية طه، أما جعله نبيا مرسلا، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: "ولتعلم أن وعد الله حق
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والتأخير عليه، يقدم ما كان مدار العناية إذا كان الاهتمام بالقول أكثر قدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول أكثر يقدم من حق عليهم القول (عليهم). إذن إذا كان الاهتمام بالقول يقدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول بالأشخاص، بالمجموعة يقدّم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والتأخير عليه، يقدم ما كان مدار العناية إذا كان الاهتمام بالقول أكثر قدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول أكثر يقدم من حق عليهم القول (عليهم). إذن إذا كان الاهتمام بالقول يقدم القول وإذا كان الاهتمام بمن حق عليهم القول بالأشخاص، بالمجموعة يقدّم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فأجابوا عليه معرضين عما نصحهم به وأرشدهم إليه بقولهم : 79 - { ما لنا في بناتك من حق } أي ما لنا فيهم من شهوة ولا حاجة لأن من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له فيه نوع حق ومعنى ما نسبوه إليه من العلم أنه قد علم إتيان الذكور وشدة الشهوة إليهم فهم من هذه الحيثية كأنهم لا حاجة لهم إلى النساء ويمكن أن يريدوا : أنه لا حق
تفسير ابن عبد السلام
كانت قلوبهم كقلب رجل واحد ، أو لم ينفقوا نفقة في غ ير حقها . { يَقْتُرُواْ } يمنعوا حق الله « ع » ، أو قال الرسول A : « من منع في حق فقد أقتر ومن أعطى في غير حق فقد أسرف » { قَوَاماً } عدلاً ، أو إخراج شطر
فهم القرآن
ثمَّ قطع واستأنف فَقَالَ {الْحق من رَبك} مستأنفا فَوَقع الْحق مستأنفا وَكَذَلِكَ {فريقا هدى وفريقا حق فجعلهما جَمِيعًا فِي معنى الْمَفْعُول بهما يُخَالف بَين مَعْنَاهُمَا ثمَّ اتبع آخر الْفَرِيقَيْنِ بِمَا حق الضَّلَالَة بِخِلَاف الْفرْقَة الأولى الَّتِي هداها فَقَالَ {فريقا هدى} ثمَّ اسْتَأْنف فَقَالَ {وفريقا حق
تفسير العز بن عبد السلام
{يَقْتُرُواْ} يمنعوا حق الله " ع "، أو لا يجيعهم ولا يعريهم، أو لم يمسكوا عن طاعة الله تعالى، أو لم يقتصروا في الحق قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] : " من منع في حق فقد أقتر ومن أعطى في غير حق فقد أسرف " {قَوَاماً
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
النَّارِ (19) {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العذاب أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى النار} أصل الكلام أمن حق همزة الانكار والفاء فاء الجزاء ثم دخلت الفاء التي في أولها للعطف على محذوف تقديره أأنت مالك أمرهم فمن حق لتوكيد معنى الانكار ووضع مَن فِى النار موضع الضمير أي تنقذه فالآية على هذا جملة واحدة أو معناه أفمن حق