تفسير الشعراوي

[النور: 31] يعني: يعرفونها ويستبينونها، أو يقدرون على مطلوباتها، فليس لهم عِلْم أو دراية بهذه المسائل [النور: 31] . بعدها وفي ختام هذه المسائل: {وتوبوا إِلَى الله جَمِيعاً أَيُّهَ المؤمنون لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور [النور: 31] فحثَّ الجميع على

تفسير الشعراوي

مِّنَ السمآء سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ} [الطور: 44] متراكم بعضه على بعض {فَتَرَى الودق} [النور : 43] أي: المطر: {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} [النور: 43] أي: من خلال هذه الفجوات والفواصل التي تفصل بين مِنَ السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ} [النور وقوله تعالى: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بالأبصار} [النور: 43] أي: الضوء الشديد الذي يُحدِثه السحاب

تفسير الشعراوي

ثم يقول تعالى: {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الذي ارتضى لَهُمْ} [النور: 55] ففوق الاستخلاف في الأرض وقوله سبحانه: {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55] وهم الذين قالوا: نبيت يقوموا بحقها {يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك فأولئك هُمُ الفاسقون} [النور ومعنى {كَفَرَ بَعْدَ ذلك} [النور: 55] يعني: بعد أن استخلفه الله، ومكّن له الدين وأمَّنه وأزال عنه أسباب

تفسير الشعراوي

؛ لذلك يعطف على {لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ} [النور : 61] ثم يقول سبحانه {وَلاَ على أَنفُسِكُمْ} [النور: 61] يعني: هم مثلكم تماماً، فلا حرجَ بينكم في شيء {أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ} [النور: 61] إلخ. عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ وَلاَ على أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ} [النور

تفسير الشعراوي

سبحانه في قوله: {الله نُورُ السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المصباح ... } [النور ففائدة النور الحسي أن يزيل الظلمة، وأنْ تسير على هُدى وعلى بصيرة فتسلم خطاك واتجاهك من أنْ تحطم ما هو كذلك النور المعنوي، وهو نور القيم والمنهج يمنعك أنْ تضرَّ غيرك، ويمنع غيرك أنْ يضرَّك، وكما ينجيك النور

الموسوعة القرآنية

234 184/ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ/ 24/ النور أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (وهى الملاعنة) / 24/ النور/ 6 185/ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ 24/ النور / 4/ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ/ 24/ النور/ 5 186/ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ

تفسير أحمد حطيبة

الكائنات له عز وجل، فالله يرزقنا من السماء، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} [النور العالمين موكل بالسحاب، فالسحاب يتراكم بعضه مع بعض، وهذا معنى قوله تعالى: {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} [النور إذا بأمر الله يأتي فينزل المطر من خلاها، قال تعالى: {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ} [النور وقوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ} [النور

أحكام القرآن

عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور : 27]، ثُمَّ خَصَّ هَاهُنَا فَقَالَ: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58 الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي قَوْلِهِ: {مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58] ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: الْأَوَّلُ

تفسير المنتصر الكتاني

لأحكامه للناس ثم قال تعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور فقوله: {كَذَلِكَ} [النور:61] أي: كما بينا ما مضى من الآداب، {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} [النور ثم قال تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور:61] أي: لعلكم تكونون عقلاء مدركين، تفهمون مقدار هذه الآداب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال تعالى : { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة . . } [ النور : 22 ] . { يَأْتَلِ . . } [ النور : 22 ] ائتلى مثل اعتلى تماماً ، ومنها تألّى يعني : حلف وأقسم ، يوجه الحق - تبارك وتعالى - الصِّديق أبا بكر ، ويذكر لفظ { أُوْلُواْ . . } [ النور : 22 ] الدال على الجماعة لتعظيمه لما له من فضل ومنزلة أعطاه وصفيْن مثل ما أعطى للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال للصِّديق : { وَلْيَعْفُواْ وليصفحوا . . } [ النور