الموسوعة القرآنية
قال: هى لك يا رسول الله فركبها وانطلقا، وأردف أبو بكر الصديق رضى الله عنه عامر بن فهيرة مولاه خلفه، ليخدمهما وتقول أسماء: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضى الله عنه، أتانا نفر من قريش، فيهم أبو صلى الله عليه وسلم، وكانوا أربعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، الصديق رضى الله عنه، وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر، وعبد الله بن أريقط دليلهما. وتقول أسماء: ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر معه احتمل أبو بكر ماله كله، ومعه خمسة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله عز وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل عين باكية يوم القيامة ، إلا عيناً غضت عن محارم الله ، وعيناً سهرت في سبيل الله ، وعيناً خرج منها مثل رأس الذباب من ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : بلغنا - والله أعلم - أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث : أن أسماء بنت مرشد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزجاج : أعلم الله سبحانه أن السلام مبارك طيب لما فيه من الأجر والثواب ، ثم كرّر سبحانه ، فقال : { كذلك يُبيّنُ الله لَكُمُ الآيات } تأكيداً لما سبق. للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً ، فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا! وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في هذه الآية قال : كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم وأخرج ابن مردويه عن ثعلبة القرظي عن عبد الله بن سويد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العورات
التفسير والمفسرون
الباء: بهاء الله عَزَّ وجَلَّ، والسين: سناء الله عَزَّ وجَلَّ، والميم: مجد الله عَزَّ وجَلَّ، والله: فيه معان كثيرة، فأما هذه الحروف إذا انفردت، فالألف: تأليف الله عَزَّ وجَلَّ. } ، و {طسم} ، فإذا جمعت هذه الحروف بعضها إلى بعض كانت اسم الله الأعظم، أى إذا أخذ من كل سورة حرف على وقال ابن عباس والضحَّاك: {آلم} : معناه أنا الله أعلم. وقال علىّ رضى الله عنه: هذه أسماء مقطعة، إذا أخذ من كل حرف حرفاً لا يشبه صاحبه فجُمِعن كان اسم من أسماء
البحر المحيط في التفسير
سورة البقرة جزء : 1 رقم الصفحة : 31 {الم} أسماء مدلولها حروف المعجم ، ولذلك نطق بها نطق حروف المعجم ، حروف المعجم قابلة لتركيب العوامل عليها فتعرب ، تقول هذه ألف حسنة ونظير سرد هذه الأسماء موقوفة ، أسماء وقد اختل الناس في المراد بها ، وسنذكر اختلافهم إن شاء الله تعالى. كتاب الله أحق وعلى القدر : يا ابنة عمي كتاب الله أخرجنيعنكم وهل أمنعن الله ما فعلا جزء : 1 رقم الصفحة : 32 أي قدر الله وعلى مصدر كتبت تقول : كتبت كتاباً وكتباً ، ومنه كتاب الله عليكم ، وعلى المكتوب كالحساب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب أن رسول الله A استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله قال ابن شهاب : وهو فيمن أنزل الله فيه { عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة } . ، فأبت أسماء أن تقبل هديتها ، أو تدخلها بيتها ، حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله A فسألته ، فأنزل الله { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين } إلى آخر الآية ، فأمرها أن تقبل هديتها وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله A ، فسألت النبي A أأصلها؟ فأنزل الله { لا ينهاكم الله عن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتعليم الله تعالى آدمَ الأسماء إما بطريقة التلقين بعرض المسمى عليه فإذا أراه لُقن اسمه بصوت مخلوق يسمعه وبهذا تعلم أن العبرة في تعليم الله تعالى آدم الأسماء حاصلة سواء كان الذي علَّمه إياه أسماءَ الموجودات يومئذٍ أو أسماء كل ما سيوجد ، وسواء كان ذلك بلغة واحدة هي التي ابتدأَ بها نطق البشر منذ ذلك التعليم أم كان بجميع اللغات التي ستنطق بها ذرياته من الأمم ، وسواء كانت الأسماء أسماء الذوات فقط أو أسماء المعاني ولعل كثيراً من المفسرين قد هان عندهم أن يكون تفضيل آدم بتعليم الله متعلقاً بمعرفة عدد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا} [يوسف: 40] أو ضمير الأسماء وهي قولهم: اللات والعزى ومناة، وهم يقصدون بها أسماء الآلهة، يعني: ما هذه الأسماء إلا أسماء سميتموها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (يعني: ما هذه الأسماء إلا أسماء سميتموها) وقال أبو البقاء: يجب أن يكون المعنى: ذوات أسماء، لقوله
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
أسماء السور: قد يكون للسورة اسم واحد، وقد يكون لها اسمان أو أكثر. وقد يكون لها ثلاثة أسماء، كسورة المائدة، والعقود، والمنقذة. وقد أورد الزركشي بحثا طريفا عن ارتباط أسماء السور بموضوعاتها. وعلى ذلك جرت أسماء سور الكتاب العزيز، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة ذكر قصة البقرة المذكورة فيها
تفسير القرآن العظيم
في كتابه "موسوعة فضائل القرآن" (1/258) : "الحديث في إسناده ثلاثة ضعفاء في الحفظ وهم المذكورون قبل أسماء مردويه (انظر: "الدر" 3/2) وعلقه ابن كثير -والله أعلم- نقلا من تفسيره 3/233 من طريق الليث عن شهر عن أسماء قالت: "نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم، جملة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه والذي من هذا الطريق هو ذكر نزول المائدة كما تقدم، وإنما دخل الوهم في ذلك على ليث أو شهر، وحديث أسماء الثالثة: وهم شريك في جعل الحديث عن أسماء، وإنما هو من مراسيل شهر أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (265/