الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لما أَرَادَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم السيرورة من الْحُدَيْبِيَة إِلَى مُشْركي قُرَيْش فِي قرن من رَأسهَا فَقَالَ لَهُ: مَا حملك على الَّذِي صنعت قَالَ: أما وَالله مَا ارتبت فِي أَمر الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَائِر إِلَيْهِم فَأخْبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بصحيفته أَن يكون الله أطلع على أهل الْعِصَابَة من أهل بدر فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم وَأخرج رجل من أهل الْيمن كَانَ حليفاً للزبير بن الْعَوام من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد شهد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من اعطي واتقى وصدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى . قوله تعالى : فاما من اعطى إلى قوله : فسنيسره لليسرى الليل : ( 5 - 7 ) فأما من أعطى . . . . . 19361 عن ابن عباس في قوله : فاما من اعطى من الفضل واتقى قال : اتقى ربه وصدق بالحسنى قال : صدق بالخلق من الله : فسنيسره لليسرى قال : الخير من الله واما من بخل واستغنى قال : بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالحسنى قال : الخلف من الله فسنيسره للعسرى قال : للشر من الله . 19362 عن قتادة فاما من اعطى قال : اعطى حق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي من طريق عتبة بن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى وليأتين عليه أحايين وما في جلده موضع إبرة من إيمان. وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وأخرج مسلم والنسائي ، وَابن جَرِير والبيهقي عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع
تيسير الكريم الرحمن
هذا ثناء من الله على رسوله (لوط) عليه السلام بالعلم الشرعي، والحكم بين الناس، بالصواب والسداد، وأن الله أرسله إلى قومه، يدعوهم إلى عبادة الله، وينهاهم عما هم عليه من الفواحش، فلبث يدعوهم، فلم يستجيبوا له، ، ونجى الله لوطا وأهله، فأمره أن يسري بهم ليلا ليبعدوا عن القرية، فسروا ونجوا، من فضل الله عليهم ومنته {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا} التي من دخلها، كان من الآمنين، من جميع المخاوف، النائلين كل خير وسعادة ، وبر، وسرور، وثناء، وذلك لأنه من الصالحين، الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم، وأصلح الله فاسدهم، والصلاح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فشرد بهم من خلفهم} قال : نكل بهم من بعدهم. وأخرج ابن جريرعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فشرد بهم من خلفهم} قال : نكل بهم من وراءهم. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فشرد بهم من خلفهم} قال : نكل بهم الذين وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {فشرد بهم من خلفهم} قال : أنذرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فعذرهم الله وجعل لهم من الأجر ما جعل للمجاهدين ألم تسمع أن الله يقول (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر) (النساء الآية 95) فجعل الله للذين عذر من الضعفاء وأولي الضرر والذين لا يجدون ما ينفقون من صلى الله عليه وسلم لما قفل من غزو تبوك فأشرف على المدينة قال : لقد تركتم بالمدينة رجالا ما سرتم في مسير ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه ، قالوا : يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة وأخرج أحمد ومسلم ، وَابن مردويه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خلفتم بالمدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر من طريق عروة بن رويم قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه ذلك شيئا ، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة ، فقال الله : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عروة بن رويم الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة : يا رب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله تعالى : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر شجرة تلقح غيرها ، وقال صلى الله عليه وسلم : أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مماذا خلقت النخلة قال : خلقت وأخرج ابن عساكر عن سلمة بن قيس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر : خرج ولدها ولدا حليما فإنه كان طعام مريم حيث ولدت عيسى ولو علم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم. زينب بنت جحش قالت خطبني عدة من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأرسلت اليه أخي يشاوره في ذلك قال من غضبها فأنزل الله تعالى {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } فأرسلت اليه زوجني من شئت فزوجني منه فأخذته بلساني فشكاني إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال له : : هذا أمر من السماء دخلت يا رسول الله بلا خطبة ولا شهادة قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص471 )# إذ نزعته # يا عويمر للقلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا # وأخرج الحكيم الترمذي من طريق عتبة بن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انما والصفات عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال : لا إله إلا أنت سبحانك إنك أنت الوهاب # وأخرج مسلم والنسائي وابن جرير والبيهقي عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع