جامع البيان في تأويل آي القرآن

في السماء الدنيا، يُعدّها للكافرين. 504- حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أنبأنا عبد الرزّاق، قال: أنبأنا ابن عُيينة، عن مِسعر، عن عبد الملك الزرَّاد، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود في قوله:"وقودها الناسُ والحجارة عبد الملك بن مَيسرة الهلالي الكوفي الزراد ، نسبة إلى عمل الزرود : ثقة كثير الحديث ، من صغار التابعين وفي الأول والثالث أن عبد الملك ابن ميسرة يرويه عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون ، وفي الثاني : وذكره ابن كثير 1 : 1101 - 111 من رواية الطبري ، ونسبه لابن أبي حاتم والحاكم ، ونقل تصحيحه إياه ولم يتعقبه

تفسير القرآن العظيم

. (2) في جـ: "بكر". (3) في ط: "المصحف أكثر". (4) في ط: "النواوي". (5) في ط: "بذكره". (6) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 78) بعد أن ذكر كلام الحافظ ابن كثير هنا: "ولا يرد على البخاري شيء مما ذكر؛ لأن المراد مشروعيتها أو استحبابها، والحديث مطابق لما ترجم به، ولم يتعرض لكونها أفضل من القراءة نظرا، وقد صرح كثير استذكار القرآن وتعاهده حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله هو ابن محمد السختياني، عن ابن المبارك، عن شعبة. 101@@@

تفسير القرآن العظيم

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد [عن الأعرج] (3) قال: قال ابن عباس: التفسير قال ابن جرير: وقد روى نحوه في حديث في إسناده نظر: حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أنبأنا ابن وهب قال بن أبي سعيد عن أبي سعيد، وقال البوصيري في الزوائد (1/ 118): "هذا إسناد ضعيف". (2) تفسير الطبري (1/ 84 البزار في مسنده برقم (2185) "كشف الأستار" عن محمد بن المثنى، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن حفص -أظنه ابن ولعله من كلام ابن عباس، كما تقدم، والله أعلم بالصواب. 20@@@

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 18880 - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي: (وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه) فتعلق يوسف بالحبل، __________ (1) انظر تفسير" السيارة" فيما سلف 15: 567، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير" الورود" فيما سلف 15: 466.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الأعراف تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل . * ذكر من قال ذلك: 14310- حدثنا سفيان قال، حدثنا أبي، عن شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الأعراف تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل . * ذكر من قال ذلك: 14310- حدثنا سفيان قال، حدثنا أبي، عن شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 18880 - حدثنا ابن وكيع ، قال: حدثنا عمرو بن محمد ، عن أسباط ، عن السدي:(وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه) فتعلق يوسف بالحبل، __________ (1) انظر تفسير" السيارة" فيما سلف 15 : 567 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير" الورود" فيما سلف 15 : 466 .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ( لم يخلطوه بظلم والمراد بالظلم الشرك لما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن هذه الآية وأبي تفسير الظلم بالكفر لفظ اللبس وهو لا يدري أن الصادق المصدوق قد فسرها بهذا وإذا جاء نهر ولكنه اسم صنم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال اسم أبيه تارخ واسم الصنم آزر وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج أعوج وأنها أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال إن والد إبراهيم فى قوله ) وحاجه قومه ( يقول خاصموه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) أتحاجوني ( قال أتخاصموني

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مجاهد يقرأ ذلك بضم الميم في الحرفين جميعًا. 18182- حدثني المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن ، قال: حين يركبون ويجرون ويرسون. 18184- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: بسم الله حين يركبون ويجرون ويرسون. 18185- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (بِسْمِ اللهِ مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) ، قال: بسم الله حين يجرون وحين إن ربي لساتر ذنوب من تاب وأناب إليه، رحيم بهم أن يعذبهم بعدَ التوبة. (1) * * * __________ (1) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: (أصب إليهن) ، يقول: أتابعهن. 19249 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (وإلا تصرف عني كيدهن) ، أي: ما أتخوَّف منهن = (أصب إليهن) . 19250 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (وأكن من الجاهلين) ، أي: جاهلا إذا ركبت معصيتك. * * * _________ مِنَ الأدْوَاءِ كالحُبِّ. (3) انظر تفسير" الجهل" فيما سلف 13: 332، تعليق: 1، 2، والمراجع هناك.