فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دينكم وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ( ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما ) يعنى متعمدا اعتداء بغير حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عنهم ( أي عن عقابهم وقيل عن قبول اعتذارهم ) وعظهم ( أي خوفهم من النفاق ) وقل لهم في أنفسهم ( أي في حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دية على قاتله بل عليه تحرير رقبة مؤمنة واختلفوا في وجه سقوط الدية فقيل وجهه أن أولياء القتيل كفار لا حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على محمد وبمن أنزلته عليه فاكتبنا مع الشاهدين على الناس يوم القيامة من أمة محمد أو مع الشاهدين بأنه حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من أهل الكفر فإذا قدما وأديا الشهادة على وصيته حلفا بعد الصلاة أنهما ما كذبا ولا بدلا وأن ما شهدا به حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خيانة قال أبو علي الفارسي الإثم هنا الشيء المأخوذ لأن آخذه يأثم بأخذه فسمي إثما كما سمى ما يؤخذ بغير حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ) قل هل يستوي الأعمى والبصير ( قال الأعمى الكافر الذى عمى عن حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل إن ) يوم ( ظرف لمضمون جملة ) قوله الحق ( والمعنى وأمره المتعلق بالأشياء الحق أي المشهود له بأنه حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد ) بكل صراط توعدون ( قال بكل سبيل حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لهم كلوا من المستلذات التى رزقناكم ) وما ظلمونا ( بما وقع منهم من المخالفة وكفران النعم وعدم تقديرها حق