الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال للنقباء الاثني عشر : سيروا اليوم فحدثوني حديثهم وما أمرهم ، ولا تخافوا إن الله { معكم لئن أقمتم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين أنه سئل عن التبسم في الصلاة ، فقرأ هذه الآية { فتبسم ضاحكاً من قولها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى يوم القيامة وكل ثلاثة من الملائكة يحفظون فوكل جبريل عليه السلام بالوحي ينزل به إلى الرسل عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله شر البرية ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ) يقول: ويوفق للعمل بطاعته، واتباع ما بعث به نبيه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يلي من اتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه بكفايته، ودفاع من أراده بسوء، يقول جلّ ثناؤه لنبيه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإن أخذها منكم وأنتم كارهون، فصبرتم وأحسنتم، كانت لكم الصلاة والرحمة، وأوجب لكم الهدى. (1) * * * قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك من سائر شرائع دينه ="وعملوا الصالحات" التي أمرهم الله عز وجل بها، والتي نَدَبهم إليها ="وأقاموا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصلاة، الصلاة". بمعنى: صلوا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بذلك بني إسرائيل، يقول لهم جل ثناؤه: لئن أقمتم الصلاة