جامع البيان في تأويل آي القرآن
النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة غَيْرُهُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ " وَفِي قَوْلِهِ {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة مِنَ الْقِرَاءَةِ: فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ الْقُرَّاءِ: {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [البقرة ثُمَّ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ {وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة: 161] فَقَرَأَ بَعْضُهُمْ {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة : 230] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَإِنْ طَلَّقَهَا} [البقرة: 230] فَإِنْ طَلَّقَ الْمَرْأَةَ الثَّانِي، زَوْجُهَا الَّذِي نَكَحَهَا بَعْدَ بَيْنُونَتِهَا مِنَ الْأَوَّلِ {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زُهَيْرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " {§فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ، مِنْهُمَا} [البقرة : 233] قَالَ: الْفِطَامُ " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {عَنْ تَرَاضِ مِنْهُمَا وَتَشَاورٍ} [البقرة: 233] فَإِنَّهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضِ مِنْهُمَا وَتَشَاورٍ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: " {§قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ} [البقرة عَنْهُمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة أَضْعَفَ يَقِينًا، وَهُمُ الَّذِينَ قَالُوا: {لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} [البقرة: 259] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} [البقرة: 259] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى الَّتِي رَآهَا خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا، فَقَالَ: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة ذَلِكَ مَثَلًا، فَقَالَ: {§أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلِ وَأَعْنَابٍ} [البقرة : 266] حَتَّى بَلَغَ {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} [البقرة: 266] قَالَ: «جَرَتْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] وَفِي هَذَا سَأَلُوهُ تَيْسِيرَ فَرَائِضِهِ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة : 286] لِأَنَّهُمْ عَقَّبُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ: {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] مَسْأَلَةً مِنْهُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة: 234] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَإِذَا بَلَغَ الْمُطَلَّقَاتُ عِدَّةٍ أَجَلَهُنَّ وَذَلِكَ حِينَ قَرُبَ انْقِضَاءُ عِدَدِهِنَّ {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة 231] يَقُولُ: فَأَمْسِكُوهُنَّ بِرَجْعَةٍ تُرَاجِعُوهُنَّ، إِنْ أَرَدْتُمْ ذَلِكَ {بِمَعْرُوفٍ} [البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
طولا وقصرا وحرا وبردا وغير ذلك ) لآيات ( أي دلالات واضحة وبراهين بينة تدل على الخالق سبحانه وقد تقدم تفسير بعض ما هنا في سورة البقرة والمراد بأولي الألباب أهل العقول الصحيحة الخالصة عن شوائب النقص فإن مجرد التفكر