مسألة: قوله تعالى: (والليل) قدم فيها القسم بالليل وفى "الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ . جوابه: لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصي قدم الليل الذي هو مظنة الظلمة ولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه - صلى الله عليه وسلم - قدم الضحى لحسنه
مسألة: قوله تعالى: (والليل) قدم فيها القسم بالليل وفى "الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ جوابه: لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصي قدم الليل الذي هو مظنة الظلمة ولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه - صلى الله عليه وسلم - قدم الضحى لحسنه
آية (۳۲) : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) * الاستفهام في الآية خرج من معناه الحقيقي إلى الإنكار بغرض...
أبو حمزة الكناني
قال يوسف ﷺ : " اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وقال موسى ﷺ : " إن خير من استأجرت القوي الأمين " صفات أساسية للقائد : - الحفظ - العلم - القوة - الأمانة * وفيها فائدة وهي جواز ذكر ما تحسنه لمن يهمه الأمر ليعم النفع .. دون خجل ولا مباهاة.
حافظ الحكمي
رتَّب الله أتباعَ الرسول في الذكر على مراتبهم في الفضل، تأمل: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ) هذا في الصحابة، ثم قال في التابعين: (وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)، وهذا كقوله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِي...
قوله تعالى: (وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) . إن قلتَ: ما الحكمةُ في ذكر " كانوا " هنا وفي الأعراف، وفي حذفها في آل عمران؟ قلتُ: لأن ما في السورتين، إخبارٌ عن قومٍ ماتوا وانقرضوا، فناسب ذكرها، وما فى " آل عمران " مَتل ضربه تعالى لأعمالهم بقوله " مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ " إلى آخره.
قوله تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ. .) . فإن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن " بَيْنَ " لا تُضافُ إلاَّ إلى اثنين فأكثر؟ قلتُ: " أحَدٌ " هنا بمعنى الجمع الذي هو " آحاد " كما فى قوله تعالى " فما منكُمْ منْ أحَدٍ عنهُ حَاجِزينَ " فكأنه قال: لا نُفرِّق بين آحادٍ من رسله.
قوله تعالى: (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أي ندموا على عبادتهم العجل. إن قلتَ: كيف عبَّر عن الندم بالسُّقوط في اليد؟ قلتُ: لأن عادة من اشتدَّ ندمه على فائتٍ، أن يعضَّ يده غمّاً، كما في قوله تعالى (ويومَ يَعَضُّ الظَّالمُ على يديْهِ) فتصيرُ يده مسقوطاً فيها، لأن فاه قد وقع فيها.
قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُريدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ. . .) الآية. إن قلتَ: قضيَّتُه أنَّ من لم يتركِ الدنيا يكونُ من أهل النار، وليس كذلك؟! قلتُ: المراد من لِم يُردْ بإسلامه وعبادته إلَّا الدنيا، وهذا لا يكون إلّاَ كافراَ، أو منافقاً.
قوله تعالى: (أَمْ جَنَّةُ الخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً) . إن قلتَ: كيف قال في وصف الجنة ذلك، مع أنها لم تكن حينئذٍ جزاءً ومصيراً؟ قلتُ: إنما قال ذلك، لأن ما وعد الله به، فهو فىِ تحقّقه كأنه قد كان. أو أنه كان في اللوح المحفوظ، أنَّ الجنة جزاؤُهم ومصيرُهم.