الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه في قوله ! < فشرد بهم من خلفهم > ! قال : نكل بهم من بعدهم # وأخرج ابن جريرعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < فشرد بهم من خلفهم > ! قال : نكل بهم من وراءهم # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < فشرد بهم من خلفهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص484 )# فعذرهم الله وجعل لهم من الأجر ما جعل للمجاهدين ألم تسمع أن الله يقول ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر ) ( النساء الآية 95 ) فجعل الله للذين عذر من الضعفاء وأولي الضرر والذين لا وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قفل من غزو تبوك فأشرف على المدينة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خلفتم بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا < ما على المحسنين من سبيل > ! والله لأهل الإساءة ! < غفور رحيم > ! # $ الآية 92
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص401 )# وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم مثله # وأخرج ابن عساكر من طريق عروة بن رويم قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الملائكة ذلك شيئا # # # فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة # فقال الله : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن طريق عروة بن رويم الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر شجرة تلقح غيرها # وقال صلى الله عليه وسلم : أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر شجرة أكرم من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران # وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مماذا خلقت النخلة قال : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم عليه السلام # فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر : خرج ولدها ولدا حليما فإنه كان طعام مريم حيث ولدت عيسى ولو علم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص297 )# وأخرج أبو الشيخ في " العظمة" وابن مردويه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس انه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به وانه ليس شيء يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه وان الروح الامين نفث في روعي انه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على ان تطلبوه بمعاصي الله فانه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان للنبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه وابن عساكر من طريق الكميت بن يزيد الأسدي قال : حدثني مذكور مولى زينب بنت جحش قالت خطبني عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت اليه أخي قولها وغضبت أشد من غضبها فأنزل الله تعالى ! < وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم > ! أمر من السماء دخلت يا رسول الله بلا خطبة ولا شهادة قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن امتك ستفتتن من بعْدك فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو سُئِلَ مَا الْمخْرج مِنْهَا فَقَالَ كتاب الله الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَنْزِيل من حَكِيم حميد من ابْتغى الْعلم فِي غَيره أضلّهُ الله وَمن ولي هَذَا الْأَمر فَحكم بِهِ عصمه الله وَهُوَ الذّكر الْحَكِيم والنور الْمُبين والصراط الْمُسْتَقيم فِيهِ خبر من قبلكُمْ ونبأ من بعدكم وَحكم مَا بَيْنكُم وَهُوَ الْفَصْل لَيْسَ بِالْهَزْلِ
تفسير القرآن العزيز
ورسوله | بعد ذلك ، وأسرهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حذيفة بن اليمان . | | ^ ( سنعذبهم مرتين ) ^ أما شيء ، ولم يعزموا على ذلك ، ثم تابوا من | بعد ذلك ، وأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفوا بذنوبهم . | | ^ ( عسى الله أن يتوب عليهم ) ^ وعسى من الله - جل وعز - واجبة . | | < < التوبة : ( 103 ) خذ من > > ^ ( خذ من أموالهم ) ^ أي : اقبل ^ ( صدقةً تطهرهم ) ^ من الذنوب ^ ( وتزكيهم | بها ) ^ وليس بصدقة - | عز وجل - للنبي صلى الله عليه وسلم . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
| ما هو التسبيح قبل ذلك ، ولكنه لما التقمه الحوت جعل يقول : سبحان الله ، | سبحان الله . . . ويدعو الله . | | قال يحيى : فأوحى الله إلى الحوت أن يلقيه إلى البر ، وهو قوله : | ! من يقطين - | وهو القرع [ تظله بورقها ، ويشرب من لبنها ] فأظلته ، فنام فاستيقظ [ وقام | من نومه ] وقد يبست فحزن عليها ، فأوحى الله إليه ، أحزنت على هذه | الشجرة وأردت أن أهلك مائة ألف من خلقي [ كما قال الله - عز وجل - : | ^ ( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ) ^ يريد أكثر من مائة ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلت مكانها { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله } » . A أملى عليه { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها عليّ الله A على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله A ، ثم سري عنه : فقال : اكتب . فكتبت في كتف { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } إلى آخر الآية . فقرأت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } فقال رسول الله A : اكتب { غير أولي الضرر .